العوجان: البحرين تمثل نموذجاً في ترسيخ الأمن واستدامة الاقتصاد رغم التحديات

أشاد رجل الأعمال عبداللطيف خالد العوجان بالجهود الجبارة التي تبذلها الحكومة الموقرة وقيادتنا الحكيمة وقوة دفاع البحرين في ترسيخ الأمن والاستقرار في المملكة، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة والحرب القائمة حاليًا، مؤكدًا أن ما تحقق من جاهزية ويقظة يعكس قوة مؤسسات الدولة وتماسكها.

ونوّه العوجان بالدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الداخلية في حفظ النظام العام وتعزيز الأمن الداخلي، مشيدًا بالإجراءات الميدانية التي أسهمت في تسهيل حركة الأعمال واستمرار الأنشطة التجارية دون انقطاع، بما يعزز الثقة في البيئة الاستثمارية ويؤكد قدرة المملكة على التعامل بكفاءة مع مختلف المستجدات.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية في جميع القطاعات، وتسخير الإمكانات لخدمة المملكة، بما يعزز جاهزيتها واستقرار سلاسل الإمداد فيها، ويحافظ على انسيابية تدفق السلع والخدمات في الأسواق المحلية.

وأكد العوجان عزمه على تسخير كافة موارده وإمكاناته لدعم استدامة توفير المواد الغذائية والسلع الأساسية في الأسواق، بما يسهم في طمأنة المواطنين والمقيمين، ويعكس روح المسؤولية الوطنية التي يتحلى بها القطاع الخاص.

وأضاف أن القطاع الخاص شريك أساسي في مسيرة التنمية، وأن الظروف الاستثنائية تبرز أهمية العمل بروح الفريق الواحد بين مؤسسات الدولة ورجال الأعمال، لضمان استمرار عجلة الاقتصاد وعدم تأثرها بالتحديات الإقليمية.

وأشار إلى أن الثقة الكبيرة في حكمة القيادة الرشيدة تعزز من قدرة المملكة على تجاوز التحديات، مؤكدًا أن البحرين أثبتت عبر تاريخها قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور.

وبيّن أن استقرار الأسواق وتوفر السلع الأساسية يمثلان أولوية قصوى، وأن التنسيق المستمر بين الجهات الرسمية والقطاع التجاري يعزز من سرعة الاستجابة لأي مستجدات، ويحافظ على توازن العرض والطلب.

كما دعا العوجان إلى ترسيخ ثقافة الوعي المجتمعي وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الركيزة الأولى في مواجهة أي تحديات طارئة.

وشدد على أن وحدة الصف الوطني خلف القيادة الحكيمة تمثل صمام الأمان في هذه المرحلة، وأن التكافل والتعاون بين أبناء الوطن يعززان من مناعته الاقتصادية والاجتماعية.

واختتم العوجان تصريحه بالتأكيد على أن هذه الظروف تتطلب التكاتف والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الحكيمة، داعيًا الله أن يحفظ مملكتنا الغالية وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.