نرفض أي اعتداء على المدنيين والممتلكات العامة..

فعاليات وطنية: إيران دولة جارة والأجدر بها تغليب الحكمة بدل إطلاق الصواريخ

 إيران دولة جارة والأجدر أن تصون حسن الجوار لا أن تنتهكه رجالنا البواسل تصدوا للعدوان باحترافية واقتدار البحرين قوية بوحدة شعبها والتفافها حول مليكها

أكد عدد من أعضاء النواب والشورى والفعاليات الوطنية الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين في حماية أمن المملكة وصون استقرارها، مؤكدين في بيانات صحافية امس، أن ما أظهرته المؤسسات العسكرية والأمنية من جاهزية عالية ويقظة مستمرة يعكس مستوى متقدماً من الكفاءة والانضباط والاحترافية في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشادوا بالتنسيق الفاعل بين مختلف أجهزة الدولة، وما اتسمت به الاستجابة من سرعة ودقة، بما عزز الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين وحافظ على انتظام الحياة العامة.

كما شددوا على أهمية الالتزام بالتوجيهات الرسمية، واستقاء المعلومات من مصادرها المعتمدة، وترسيخ روح الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي في مواجهة أي تهديدات، مؤكدين أن البحرين ستبقى قوية بتلاحم شعبها وكفاءة مؤسساتها.

وأشاد النائب وليد جابر الدوسري عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب بما قامت به القوات المسلحة والمنظومة الدفاعية الجوية، وقوة دفاع البحرين ورجالها البواسل ، وجهود وزارة الداخلية ومنظومتها الأمنية، بالإضافة إلى جهود كافة مؤسسات الدولة في مواجهة الاعتداء الإيراني الغادر والهجوم الصاروخيّ الآثم على مملكة البحرين والدول الشقيقة .

وأشار إلى أن ما نشهده من قدرات عسكرية وجاهزية عالية وخطط وبرامج محكمة ويقظة أمنية وتواجد مكثف على مدار الساعة يترجم الجهود الرفيعة والمتميزة في حفظ النظام، وحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين.

واضاف الدوسري ان قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكافة الجهات والمؤسسات ضربت أروع الأمثلة في التعامل الاحترافي، وتعاملت مع التطورات بخطط استباقية ومنهجية وقائية، وتباشر العمليات فورا، وغطت كافة ومباشرة العمليات بكل سرعة ودقة. وفي هذا الإطار أكد الدوسري أهمية التزام الجميع بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، وتوخي الحيطة والحذر، وعدم تداول الإشاعات والأخبار غير الدقيقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ومساعدة رجالنا البواسل في اداء المهام والمسؤوليات وتعزيز الشراكة المجتمعية والواجبات الوطنية.

وأوضح الدوسري ان الهجمات الصاروخيّة الإيرانية الجبانة والاعتداء الإيراني الغادر ضد أراضي مملكة البحرين والدول الشقيقة، هو محل رفض واستنكار عام وادانة بالغة، وان ما حصل من انتهاك لسيادة الدول وتهديد وترويع الآمنين وتجاوز للقانون الدولي وخرق الأعراف الدولية يستوجب الوقفة الحاسمة والعاجلة من المجتمع الدولي.

ومن جهته، أدان النائب عبدالواحد قراطة بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، والمتمثلة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، واعتداءً مباشراً على السيادة والأمن الوطني.

وشدد قراطة على رفضه القاطع لاستهداف المباني المدنية والمدنيين الآمنين، معتبراً أن استهداف المدنيين العزل جريمة حرب مكتملة الأركان تتحمل إيران وقيادتها المسؤولية الكاملة عنها، لما تمثله من خرق فاضح لكل المواثيق الدولية والإنسانية.

وأكد أن هذه الاعتداءات تكشف حجم التحديات التي تواجه دول المنطقة، وتبرز أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة الحكيمة والمؤسسات العسكرية والأمنية، مشيداً بالكفاءة العالية والجاهزية القصوى لقوة دفاع البحرين في التصدي للهجمات وحماية سماء الوطن وسيادته.

كما ثمّن الدور المحوري لوزارة الداخلية ورجال الأمن في حفظ الأمن والنظام العام وتعزيز الاستقرار، مجدداً ثقته في قدرة مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، وبمساندة الحكومة وشعبها الوفي، على تجاوز هذه الظروف بكل كفاءة واقتدار.

ودعا النائب عبدالواحد قراطة المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تستهدف النيل من تماسك الجبهة الداخلية.

النائب عبدالحكيم الشنو ادان بدوره، ادان بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، والمتمثلة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن هذه الأعمال العدوانية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، وخروجًا فاضحًا على القوانين والأعراف الدولية.

وشدد الشنو على أن استهداف المنشآت المدنية والمدنيين الآمنين يُعد جريمة مدانة بكل المقاييس، ويتعارض مع المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية، محمّلًا الجهة المعتدية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تبعات هذا التصعيد الخطير.

وأشاد ببسالة رجال قوة دفاع البحرين، مؤكدًا أنهم أثبتوا كفاءة عالية وجاهزية تامة في التصدي لهذا العدوان الغاشم، وحماية أجواء المملكة وصون أمنها وسيادتها بكل احترافية واقتدار، بما يعكس مستوى متقدمًا من الانضباط العسكري والقدرة الدفاعية المشرفة التي نفتخر بها جميعًا.

كما ثمّن الدور الحيوي الذي تضطلع به وزارة الداخلية ورجال الأمن في تعزيز الأمن والاستقرار، والتعامل بكفاءة ومسؤولية مع مختلف المستجدات، بما يسهم في حفظ النظام العام وترسيخ الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين.

وأكد النائب عبدالحكيم الشنو أن شعب البحرين يقف اليوم صفًا واحدًا خلف قيادته الرشيدة، وأن أبناء الوطن جميعًا يشكلون دروعًا متكاتفة لحماية البحرين والدفاع عن أمنها واستقرارها، مشددًا على أهمية التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة في هذا الظرف الدقيق.

ودعا المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تستهدف زعزعة الثقة أو النيل من تماسك الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن البحرين ستظل قوية بوحدة شعبها، وثبات قيادتها، وكفاءة مؤسساتها العسكرية والأمنية.

وقال السفير خليل ابراهيم الذوادي ان ما تتعرض له مملكة البحرين من اعتداءات سافرة من ايران مدانة من جميع أبناء الوطن ومن دول مجلس التعاون لدول الخيج العربية والدول العربية والبلدان الاسلامية والدول الصديقة، ونحيي الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في المملكة لحماية المواطنين والمقيمين وممتلكات الدولة، واطلاع المواطنين والمقيمين أولا بأول بمجريات الأمور من خلال التنبية والتواصل من خلال أجهزة الاعلام المقروءة والمرأية والمسموعة وتجاوب المواطنين والمقيمين مع التوجيهات الضامنة لأمنهم وسلامتهم.

كما نحيي جهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية على الجهود المبذولة والتجاوب للظروف المستجدة لضمان أمن البلاد والمواطنين والمقيمين، نحيي الجهود التي تبذلها في ايجاد المأوى وتوفير كل المستلزمات، كما ان التعاون مع الأجهزة المختصة من قبل المواطنين والمقيمين يعد ضرورة في ظل هذه الظروف، خفظ الله قيادتنا الحكيمة الرشيدة ورجال الشرطة والدفاع والحرس وكل من يسعى جاهدا لسلامة الوطن.

وأكد يوسف صلاح الدين، مرشح كتلة استدامة، أن مملكة البحرين أثبتت مجدداً متانة منظومتها الأمنية والعسكرية وقدرتها العالية على التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية، مشيداً بالدور الوطني البارز الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والإدارة العامة للدفاع المدني في حماية أمن المملكة وصون استقرارها.

وأوضح أن منتسبي الجيش والشرطة يمثلون الدرع الحصين للبحرين، حيث يقفون بكل يقظة واقتدار في وجه أية محاولات تمس أمن الوطن أو تستهدف وحدته الوطنية، متسلحين بوعي عالٍ وإحساس راسخ بالمسؤولية، واضعين المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار. وأضاف أن الجهوزية الأمنية المتقدمة والانضباط المهني الذي تشهده الساحة المحلية اليوم هو ثمرة الإخلاص والتضحيات المتواصلة التي يقدمها رجال الأمن، والتي تنعكس واقعاً ملموساً في حفظ النظام العام، وصون الأرواح والممتلكات، وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين.

وأشار صلاح الدين إلى أن سرعة الاستجابة والتنسيق الفعّال بين مختلف الأجهزة المعنية يجسد كفاءة منظومة إدارة الأزمات في المملكة، ويعزز ثقة المجتمع بقدرة الدولة على التصدي لأي تهديد يمس سيادتها أو استقرارها، مؤكداً أن أمن البحرين خط أحمر، وأن حماية مقدراتها مسؤولية مشتركة تتطلب وحدة الصف والتكاتف الوطني.

كما جدد إدانته لأي اعتداءات أو ممارسات تشكل انتهاكاً لسيادة مملكة البحرين أو تهديداً لأمنها الإقليمي، مشدداً على أن البحرين ستظل قوية بتماسك جبهتها الداخلية وصلابة مؤسساتها.

وقالت المحامية جميلة علي سلمان: بداية ان شعب البحرين الوفي يقف مع قيادته يدا بيد في مواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والتي تعد انتهاكا ايرانيا سافرا لسيادة الدول ووحدة أراضيها ومبادئ القانون الدولي

وأردفت: وفي ظل هذه الظروف وما تقوم به ايران من اعتداءات وانتهاكات متواصلة لأمن وسيادة البحرين ، إلا انه والشكر لله وجنودنا ورجال امننا البواسل اللذين اثبتوا بان الجاهزية الوطنية تعمل بكفاءة وجاهزية تستطع التعامل مع اية تهديدات تتعرض لسلامة الوطن وكل هذه الجهود لها انعكاسات على الشعور العام لكل مواطن ومقيم بالأمن والطمأنينة.

وقال نادر البردستاني:  الحمد لله بفضل توجيهات الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الموقر ويقظة افراد وزارة الداخلية الساهرين على أمن الوطن والمواطن والمقيم فلقد كان لهم الدور الواضح والملموس من قبل الحدث وبعده شاكرين لهم حرصهم الشديد لحفظ البحرين الحبيبة

وأضاف، نريد من المواطنين والمقيمين اتباع التعليمات والارشادات الصادرة من وزارة الداخلية وعدم الاستماع للوشايات وأخذ الخبر من مصادر الموثوقة في الدولة.  مختتما بقوله: اللهم اجعل هذا البلد آمناً بفضل القيادة الرشيدة.

وقال الشيخ محمد سعيد العرادي: لاشك أن توفير الأمن والأمان لكي ينطلق الإنسان في حياته ويحقق أهدافه، من تحصيل السعادة وخير الدنيا والآخرة، من الشروط والأركان الأساسية، حتى إن الله تعالى أشار إلى ذلك في الآيات الكريمة حيث قال : (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ)، فلم يطلب من الناس العبادة إلا من بعد توفير الأمن والغذاء، وهما عنصران مهمان، حتى في النمو الاقتصادي، فلا نمو اقتصادي بدون أمن، فنحن نشد على عضد الدولة في سعيها، لتحقيق الأمن والسلامة لكافة المواطنين والمقيمين

وأعلن أحمد العقاب عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات الإعتداء الإيرانية الغاشمة والانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية.

وقال، نؤكد وقوفنا صفا واحدا خلف قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظَّم القائد الأعلى للقوات المسلحة ونشيد بمساندته للجهود الحكومية التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء في صون أمن الوطن وترسيخ استقراره وتعزيز وحدته الوطنية في مواجهة أي تحديات.

وتابع أن ما طال بعض المنشآت الوطنية والمباني المدنية من اعتداءات يعد مساسا مباشرًا بسيادة مملكة البحرين وأمنها وسلامة مكتسباتها ويشكل انتهاكًا صارخا لمبادئ حسن الجوار وأحكام القانون الدولي ونحذر من العواقب الوخيمة المترتبة على استمرار مثل هذه الأعمال العدائية التي من شأنها زعزعة الأمن والسلم الإقليميين.

وأشاد الجهود المخلصة والعطاءات المشهودة التي تبذلها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وجميع الأجهزة الأمنيةب والمختصة والتي تتواصل بعزيمة وإرادة وطنية راسخة وبجاهزية عسكرية عالية من أجل التصدي لأي هجمات صاروخية عدائية من إيران بما يصون أمن وسيادة مملكة البحرين ويصون مكتسباتها ومقدراتها.

وأشاد المحامي فواز محمد سيادي بالإجراءات المتقدمة التي اتخذتها مملكة البحرين في سبيل تعزيز الأمن والسلامة العامة، وتوفير أعلى معايير الحماية للمواطنين والمقيمين على أرضها.

وقال: إن ما تقوم به الجهات المختصة يعكس يقظة دائمة وحرصاً راسخاً على صون الأرواح والممتلكات وترسيخ الاستقرار.

واختتم بيانه بالقول: كما نؤكد إدانتنا واستنكارنا للاعتداءات  الايرانية حيث تستهدف المساس بأمن المملكة أو الإضرار بمصالحها، مؤكدا أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر لا يقبل المساومة.، حفظ الله البحرين قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وصان الخليج العربي من كل سوء.

وأشاد القبطان محمود المحمود، رئيس تحرير صحيفة الديلي تربيون، بالجهود الاستثنائية والجاهزية العالية التي أظهرتها مملكة البحرين ممثلة في وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن هذه اليقظة تعكس مستوى متقدماً من الكفاءة والاستعداد في التعامل مع التحديات الطارئة.

وأوضح المحمود أن سرعة الاستجابة والتنسيق المحكم بين مختلف الجهات العسكرية والأمنية يعززان الثقة بقدرة المؤسسات الوطنية على صون أمن المملكة واستقرارها، مشيراً إلى أن ما شهدته البلاد من إجراءات احترازية فاعلة ويقظة أمنية يجسد احترافية المنظومة الدفاعية، ويبعث برسالة واضحة بأن حماية الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين تمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون.

وثمّن رئيس التحرير الجهود الميدانية التي بذلتها وزارة الداخلية والجهات المختصة في تنفيذ خطط الإخلاء وتأمين المناطق، مؤكداً أن تلك الخطوات عكست مستوى عالٍ من التنظيم والمسؤولية، كما أشاد بالقرارات الاستباقية التي اتخذتها الجهات الرسمية، سواء فيما يتعلق بتوجيه المواطنين في الخارج أو تنظيم العمل والدراسة عن بُعد عند الحاجة، معتبراً أن هذا النهج المدروس يضع السلامة العامة فوق كل اعتبار، ويؤكد حرص القيادة على إدارة الأزمات بكفاءة وشفافية.

وفي سياق متصل، أدان المحمود بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، والمتمثلة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، واعتداءً مباشراً على السيادة والأمن الوطني، وشدد على رفضه القاطع لاستهداف المباني المدنية والمدنيين الآمنين، معتبراً أن استهداف المدنيين العزل جريمة حرب مكتملة الأركان تتحمل إيران وقيادتها المسؤولية الكاملة عنها.

وأكد القبطان محمود المحمود أن هذه الاعتداءات تكشف حجم التحديات التي تواجه دول المنطقة، وتبرز أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة الحكيمة والمؤسسات العسكرية والأمنية، مثنياً على الكفاءة العالية والجاهزية القصوى لقوة دفاع البحرين في التصدي للهجمات وحماية سماء الوطن وسيادته. كما ثمّن الدور المحوري لوزارة الداخلية ورجال الأمن في حفظ الأمن والنظام العام وتعزيز الاستقرار.

ودعا المحمود الجميع إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية، وعدم الانسياق خلف الشائعات، حفاظاً على تماسك الجبهة الداخلية وترسيخاً لقيم المسؤولية الوطنية، موضحا أن الوضع الراهن يتطلب من جميع أبناء البحرين تعزيز التلاحم الوطني، والحفاظ على وحدة الصف، والالتفاف حول القيادة والحكومة، كما كان العهد دائماً في مختلف المنعطفات.

وأكدت الصحافية سماح علام القائد تقديرها العميق للجهود الوطنية المتواصلة التي تبذلها مملكة البحرين في ظل قياد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، لتعزيز منظومة الأمن والسلامة وحماية المواطنين والمقيمين، لافتة إلى أن ما تتخذه المملكة من إجراءات متقدمة يعكس رؤية ملكية راسخة وإرادة وطنية ثابتة لصون الاستقرار وترسيخ الطمأنينة في المجتمع.

وأوضحت سماح أن البحرين تعتمد نهجاً تكاملياً تشارك فيه مختلف مؤسسات ووزارات الدولة، وفي مقدمتها وزارات الداخلية والدفاع والصحة والتجارة، إلى جانب الجهات الخدمية والرقابية، ضمن منظومة عمل موحدة ترتكز على التخطيط الاستراتيجي والجاهزية الأمنية والاستجابة السريعة، بما يعزز حماية الإنسان ويصون مكتسبات الوطن، وبينت أن هذه الجهود لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تمتد لتشمل البعد الاجتماعي والنفسي، من خلال تعزيز الشعور الجمعي بالأمان، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتوفير بيئة مستقرة تدعم النمو الاقتصادي وتحافظ على تماسك النسيج الاجتماعي.

وأدانت سماح الاعتداءات التي تتعرض لها مملكة البحرين ودول الخليج العربي، مؤكدة أنها تمثل تهديداً مباشراً لأمن الدول واستقرارها ومحاولة للنيل من منجزاتها الوطنية، إضافة إلى ما تخلّفه من آثار على الأفراد والمجتمع.

وشددت على أن هذه الاعتداءات لن تُضعف عزيمة الخليج العربي، بل ستزيد من تماسكها وقدرتها على مواجهة التحديات بثبات وحكمة، واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن البحرين تفخر اليوم بجهود رجال قوة الدفاع البواسل وجهود رجال الأمن في وزارة الداخلية الاستثنائية في مواجهة التحديات بعزيمة وقوة واحترافية عالية، من أجل حماية أمنها الوطني وصون مكتسباتها بثقة واقتدار.

وثمّن الصحفي والكاتب أحمد إبراهيم الجهود التي تبذلها مملكة البحرين في تعزيز أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن الأجهزة المختصة تعاملت مع المستجدات بدرجة عالية من الجاهزية والكفاءة.

وأوضح أن المتابعة الدقيقة للموقف وعلى مدار الساعة عكست احترافية كبيرة في إدارة الأزمات، حيث تم التعامل مع أي تطور بشكل فوري ومدروس، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار ويعزز الثقة في قدرة مؤسسات الدولة على حماية الجميع دون استثناء.

وقال إبراهيم إن الخطوات التي اتخذتها المملكة جاءت انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، وتهدف في المقام الأول إلى صون سلامة المواطنين والمقيمين، وضمان استمرارية الحياة بصورة طبيعية وآمنة، مع الحفاظ على سير العمل في مختلف القطاعات الحيوية. وأضاف أن وضوح الرسائل الرسمية وشفافية الطرح أسهما في طمأنة المجتمع، ورسّخا حالة من الوعي والتكاتف في مواجهة أي تحديات.

كما أدان إبراهيم العدوان الإيراني على البحرين، مؤكداً أن مملكة البحرين كانت ولا تزال بلد السلام والتعايش والإنسانية، وأن ما تعرضت له من عدوان غاشم استهدف عدداً من دول المنطقة يُعد انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ولمبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.

وشدد على أن مثل هذه الأعمال لا تخدم الأمن والاستقرار، بل تزيد من حدة التوتر، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية أمن الدول واحترام سيادتها، ومساندة كل الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة

وأكدت الكاتبة الصحفية تمام أبو صافي أن مملكة البحرين أثبتت، في ظل التطورات الأمنية الراهنة، جاهزية عالية وقدرة واضحة على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية، من خلال الإجراءات المتكاملة التي اتخذتها لحماية المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم.

وأشادت بالاستجابة السريعة والتنسيق المحكم بين الجهات المعنية، مؤكدة أن ما شهدته المملكة من تدابير وقائية وتنظيمية يعكس نهجًا راسخًا يضع أمن الإنسان في مقدمة الأولويات، ويعزز الثقة والطمأنينة داخل المجتمع رغم دقة المرحلة.

كما أعربت أبو صافي عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي تتعرض لها البحرين، معتبرة أن استهداف أمن الدول المستقرة يهدد السلم الإقليمي ولا يخدم سوى التصعيد. وأكدت أن البحرين كانت ولا تزال صوتًا للحكمة وضبط النفس، داعية إلى التضامن الوطني والالتفاف حول الإجراءات الرسمية باعتبارها ركيزة أساسية لصون أمن الوطن واستقراره.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على ثقتها الكاملة في قدرة البحرين على تجاوز هذه المرحلة، مستندة إلى مؤسسات راسخة، وشعب واعٍ، وإرادة ثابتة لا تنحني أمام التحديات.

وقال الاعلامي عصام ناصر إن مملكة البحرين اتخذت ومنذ وقت مبكر سلسلة من الإجراءات الاحترازية والتنظيمية لتعزيز منظومة السلامة العامة ورفع مستوى الجاهزية لدى مختلف الأجهزة المعنية بما يضمن أعلى درجات الحماية للمواطنين والمقيمين.

وأوضح ان هذه الإجراءات شملت تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة وتحديث خطط الاستجابة للطوارئ وتكثيف الجاهزية الميدانية إلى جانب تفعيل أدوات التوعية المجتمعية وفي مقدمتها المنصة الوطنية للحماية المدنية التي أسهمت في تقديم رسائل إرشادية دقيقة ومستمرة وعززت مستوى الوعي العام والتفاعل المسؤول مع المستجدات في تجسيد عملي لحرص الدولة الدائم على صون الأمن والاستقرار.

وبين ناصر ان هذا المستوى من الاستعداد يشكل مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً، وهو أمر ليس بمستغرب على البحرين التي أثبتت في كل تحدٍ أنها على قدر المسؤولية وفي مستوى الحدث.

وأدان ناصر بأشد العبارات الأعمال العدائية التي تصدر عن إيران وتمس أمن المملكة وسيادتها، باعتبارها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار، لافتا إلى أن مثل هذه التصرفات لن تنال من عزيمة البحرين، ولن تؤثر في تماسك شعبها بل تزيده إصراراً على حماية وطنه وصون مكتسباته.

وأكد في ختام بيانه، أن البحرين دونها أرواحنا، وأن أمنها واستقرارها مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة، وأن مؤسسات الدولة بكفاءتها ويقظتها ماضية في أداء واجبها بكل حزم مدعومة بتلاحم شعبها وبدعم الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حفاظاً على أمن المنطقة واستقرارها.

وقال د. فهد إبراهيم الشهابي رئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية: على الرغم من أنها المرة الأولى، التي تمر بها البحرين، بمثل هذا العدوان كما ونوعا، إلا أنني وكغيري من البحرينيين، يحق لنا أن نفخر بالتكامل الواضح في منظومتنا.

وتابع: فعلى الجانب التوعوي، كان للإعلام الأمني دورا مهما في توفير المعلومات الإرشادية، وعلى الجانب الاحترازي، فقد كانت عملية إخلاء واحدة من أكثر مناطقنا كثافة، مهمة تصدت لها الداخلية بكل إتقان. أما على الجانب التفاعلي، فقد أثبت رجال أمننا، من مختلف القطاعات، بأنهم متواجدون دائما على أهبة الاستعداد.

واختتم بالقول: ولا يفوتني أن أشيد بجهود قوة دفاع البحرين، العين الساهرة على حدود الوطن، وبفعالية منظوماتهم الدفاعية، التي ساهمت، بعد رحمة الله عز وجل، في درء هذا العدوان غير المبرر، مختتما، حفظ الله البحرين قيادة وحكومة وشعبا، وحفظ جميع دول الخليج العربي.

 

وقالت الدكتورة هنادي الجودر: أسفنا لما أصاب مملكتنا الغالية يوم امس من استهداف جائر من قبل القوات الايرانية في خروج سافر على القوانين والاعراف الدولية وانتهاك لحرمة حسن الجوار وزعزعة الامن والنظام في منطقة الخليج بأكمله فقد آلمنا ما اصاب البحرين من هجمات اصابت بعض المملكات كما اصابت الاشقاء من دول الجوار من منضومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ، ونحن ابناء البحرين الدولة التي هدفها السلام والعلاقات الطيبة مع دول الجوار والدول العربية والاسلامية و الصديقة نستنكر هذا العمل غير الانساني والخارج عن مبادئ الأمم المتحدة السامية في حفظ السلام والأمن الدولي .

وتابعت: ونشيد بجهود القوات البحرينية وجاهزيتها واستعدادها للدفاع عن سيادة البحرين وعن سلامة الارواح والممتلكات ، ونشيد بكفاءتها في التصدي لهذا الكمّ الهائل من الهجمات والمسيّرات التي تم توجيهها من قبل ايران في زعزعة متعمدة لأمن المنطقة ، كما لا يفوتني أبداً أن اشيد بالاجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة لتوفير الحماية والأمن و جميع مقومات الحياة والامن والسلامة للمواطنين والمقيمين ، الأمر الذي حقق لهم الطمأنينة والسكينة

واختتمت قائلة: ولا يُستغرب على مملكة البحرين هذا التفوق والكفاءة في احتواء وادارة الازمات كعهدها دائماً . حفظ الله البحرين وحكومتها وشعبها من المحن والفتن ما ظهر منها وما بطن، وأدام نعمة الأمن والأمان على هذا الوطن وعلى دول الخليج العربي والدول العربية والاسلامية جمعاء.

شكراً العقول و للأيادي التي تحمي هذا الوطن.