شراكة عابرة للحدود بمفهوم "الحياة العصرية"

كاديلاك البحرين تفتح أبواب "الجونة" الفاخرة لعملائها

| البلاد: طارق البحار – تصوير: علاء كرايمة

في خطوة تعكس تلاقي مفاهيم الرفاهية المطلقة بين عالم المحركات الفاخرة والوجهات السياحية العالمية، أعلنت "كاديلاك البحرين" ومدينة "الجونة" بالبحر الأحمر في مؤتمر صحفي كبير بالفورسيزون، عن إطلاق شراكة استراتيجية فريدة من نوعها، تستهدف تقديم تجربة استثنائية لعملاء العلامة الأميركية العريقة في قلب واحدة من أكثر المدن المصرية سحراً. وتأتي هذه التوأمة لترسيخ مكانة الجونة كوجهة سياحية راقية تعمل على مدار العام، وكخيار أول للسكن الفاخر والمنزل الثاني لنخبة المجتمع في مملكة البحرين، معززةً القيم المشتركة التي تجمع الطرفين في الرقي والحرفية وأسلوب الحياة المتطور.

وخلال الحفل الذي شهد حضوراً لافتاً من كبار المسؤولين وعشاق السيارات الفاخرة ونجوم التواصل الاجتماعي، عبّر السيد محسن قاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة السيارات، عن فخره بهذا التعاون الذي يمنح عملاء كاديلاك في البحرين فرصة ذهبية خلال شهر رمضان المبارك، لجمع متعة اقتناء أحدث ما توصلت إليه صناعة السيارات الفاخرة مع تجربة إقامة تمتد لأسبوع من الدلال في فيلات وفنادق الجونة المطلة على البحر. وأكد قاسم أن هذا العرض لا يقتصر على كونه مكافأة شراء، بل هو رحلة في عالم الرفاهية تشمل جولات باليخوت الخاصة ومباريات الجولف وأمسيات المارينا الساحرة، مما يجسد التناغم التام بين أداء كاديلاك القوي وأجواء الجونة الخلابة. من جانبه، وفي تصريح خاص لـ "البلاد"، كشف السيد محمد عامر، الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة، أن هذه الاتفاقية التي تتزامن مع احتفالات المدينة بمرور 35 عاماً على تأسيسها، تهدف إلى استقطاب الاستثمارات العقارية النوعية من السوق البحريني والخليجي. وأشار عامر إلى وجود قواسم مشتركة كبيرة تجمع بين البحرين والجونة من حيث جمال الشواطئ ورقي التنظيم، معتبراً أن الجونة اليوم ليست مجرد منتجع موسمي، بل هي مدينة متكاملة بمرافق عالمية وحضور سينمائي وثقافي بارز، مما يجعلها "المرآة" المثالية لجودة وفخامة سيارات كاديلاك. وتتضمن المبادرة الحصرية تقديم باقات إقامة فاخرة لأول 35 مشترياً لسيارات كاديلاك الجديدة خلال الشهر الفضيل، حيث ستتاح لهم فرصة الاستمتاع بوحدات "El Gouna Plus" الفاخرة والاستفادة من البنية التحتية المتطورة للمدينة. ومن الناحية الاقتصادية، تبرز هذه الشراكة الجاذبية الاستثمارية الكبيرة للجونة وسهولة الوصول الجغرافي إليها، إذ تبعد نحو 3 ساعات فقط عن دول الخليج، مما يعزز تدفقات رؤوس الأموال والسياحة الوافدة، ويؤكد التزام شركة أوراسكوم للتنمية بتقديم نمط حياة يجمع بين الحرفية العالية والرفاهية المستدامة في المنطقة، ليختتم الحدث أجواءه بـ "غبقة" رمضانية راقية احتفت بهذا التحالف الاستراتيجي الواعد.