1200 طالب جامعي ودراسات عليا في المنامة...

القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة الكويت لـ “البلاد”: نمو حجم الاستثمارات الكويتية المباشرة في البحرين

| أعده للنشر: راشد الغائب

التعاون الاقتصادي بين الكويت والبحرين يشهد مستوياتٍ متقدمة ومتنامية الكويت تحتل صدارة الدول المستثمرة في المملكة نلمس يوميًا قوة ومتانة العلاقات التي تربط بين الكويت والبحرين نحرص في هذه الذكرى الغالية على مشاركة أشقائنا في البحرين أفراحنا

أكد القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة الكويت لدى مملكة البحرين المستشار يوسف عبدالقادر البنوان لـ “البلاد” أن العلاقات البحرينية - الكويتية تمثل نموذجًا راسخًا للتعاون الأخوي في مختلف المجالات، مشيرًا إلى نجاح تجربة الطلبة الكويتيين في الجامعات البحرينية، حيث يتجاوز عددهم 1200 طالب في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، في ظل بيئة تعليمية داعمة وروابط اجتماعية وثقافية عميقة تجعلهم يشعرون وكأنهم في بلدهم. وأضاف البنوان، في حوار مع الصحيفة، أن التعاون الاقتصادي بين البلدين يشهد نموًّا متواصلًا، مدفوعًا بتنوع المشاريع المشتركة وتزايد الاستثمارات الكويتية المباشرة في مملكة البحرين، مؤكدًا أن الكويت تتصدر الدول المستثمرة في المملكة، بما يعكس عمق الثقة المتبادلة ومتانة الشراكة الاقتصادية بين البلدين الشقيقين. وفيما يأتي نص الحوار: عزيزة على قلوبنا تحتفل دولة الكويت بالعيد الوطني الـ65 وذكرى التحرير الـ35، كيف تمثل لكم هذه المناسبة وأنتم تحتفلون بها في مملكة البحرين؟ - تمثل هذه المناسبة ذكرى وطنية عزيزة على قلوبنا، ويكتسب الاحتفاء بها في مملكة البحرين الشقيقة طابعًا مميزًا، انطلاقًا مما يجمع بلدينا من علاقات أخوية راسخة ومتجذّرة، تقوم على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء والمودّة الصادقة بين الشعبين الشقيقين.  وإننا نحرص في هذه الذكرى الغالية على مشاركة أشقائنا في مملكة البحرين أفراحنا، تأكيدًا لعمق الروابط التاريخية التي تجمعنا، وتجسيدًا لوحدة المصير وتلاقي الرؤى التي تعزز مسيرة العمل المشترك بين بلدينا. الشراكة الأخوية كيف تصفون طبيعة العلاقات البحرينية – الكويتية كما تلمسونها من خلال عملكم اليومي في البحرين؟ - نلمس يوميًّا قوة ومتانة العلاقات التي تربط بين دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقة من خلال طبيعة العمل والتعاون القائم بين الجانبين، إذ تقوم هذه العلاقات على أسس راسخة من الأخوّة الصادقة والتفاهم البنّاء والاحترام المتبادل.  ويعكس التعامل اليومي مع الأشقاء في مملكة البحرين عمق هذه الروابط وتجذّرها، ليس على المستوى الرسمي والمؤسسي فحسب، بل كذلك على المستوى الإنساني والشخصي، حيث يسود التعاون المثمر وروح التقدير المتبادل بين الجميع، بما يجسّد حقيقة الشراكة الأخوية التي تجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين. الحكمة والاعتدال تتولى مملكة البحرين هذا العام رئاسة دورة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كيف تنظر دولة الكويت إلى هذه الرئاسة؟ -    نعرب عن ثقتنا الكبيرة بأن تحظى رئاسة مملكة البحرين الشقيقة للدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بنجاحٍ متميّز، وذلك لما تتمتع به المملكة من كفاءة واقتدار، وذلك انطلاقًا من نهجها الراسخ القائم على الحكمة والاعتدال، وخبرتها المتراكمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، الأمر الذي يؤهلها للاضطلاع بهذه المسؤولية بكل جدارة واقتدار، بما يخدم مصالح دول المجلس ويعزز تطلعات شعوبه. الثقة المتبادلة اقتصاديًّا، كيف تقيّمون مستوى التعاون بين البحرين والكويت في الوقت الحالي؟ - على الصعيد الاقتصادي، يشهد التعاون بين دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقة مستوياتٍ متقدمة ومتنامية، ويتجسّد ذلك في تنوّع المشاريع المشتركة وحجم الاستثمارات الكويتية المباشرة في مملكة البحرين، والتي سجّلت نموًّا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.  كما تحتل دولة الكويت صدارة الدول المستثمرة في المملكة، بما يعكس عمق الثقة المتبادلة ومتانة الشراكة الاقتصادية التي تجمع البلدين الشقيقين، ويؤكد حرصهما على تعزيز مسارات التكامل والتعاون الاقتصادي بما يخدم مصالحهما المشتركة. جاذبة ومحفزة الاستثمار الكويتي في البحرين حاضر منذ سنوات، ما الذي يجعل البحرين بيئة جاذبة للمستثمر الكويتي؟ - إن استمرار الاستثمار الكويتي في مملكة البحرين على مدى سنوات طويلة يعكس ما تتمتع به المملكة من بيئةٍ استثمارية جاذبة ومحفزة.  تنوع المشاريع المشتركة وتنامي حجم الاستثمارات يؤكدان متانة الثقة المتبادلة وعمق التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين الشقيقين، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز مسارات التكامل بينهما.  ونرى في هذه الروابط الاقتصادية نموذجًا راسخًا للعلاقة الأخوية المتينة التي تشهد تطورًا مستمرًّا عامًا بعد عام، في ظل الرعاية الكريمة والدعم المتواصل من قيادتي البلدين الحكيمتين حفظهما الله ورعاهما. ثقافة وتراث يشهد التبادل السياحي بين البحرين والكويت نشاطًا ملحوظًا، كيف تنظرون إلى هذا الجانب وأثره في تعزيز العلاقات الثنائية؟ - تحرص الجهات المعنية بالسياحة في كلا البلدين على بذل جهود حثيثة لتعزيز حركة السياحة المتبادلة وتطويرها بصورة مستدامة.   ولا يقتصر هذا النشاط على الجوانب الترفيهية وحضور الفعاليات فحسب، بل يؤدي دورًا فاعلًا في توطيد الروابط بين الشعبين الشقيقين، ويعمّق أواصر التفاهم ويعزز مشاعر المودة والاحترام المتبادل.  وبطبيعة الحال، يشعر السياح الكويتيون براحة وارتياح كبيرين عند زيارتهم لمملكة البحرين، لما يربطهم بأشقائهم البحرينيين من ثقافة وتراث وتاريخ مشترك. تجربة ناجحة - للطلاب الكويتيين حضور في الجامعات البحرينية، كيف تقيّمون هذه التجربة؟ -    التجربة الدراسية للطلاب الكويتيين في الجامعات البحرينية تُعد تجربة ناجحة ومتميزة، ويعكس ذلك عدد الطلبة الذي يزيد عن 1200 طالب جامعي ودراسات عليا، حيث يشعرون وكأنهم في بلدهم .  وهذا يؤكد البيئة التعليمية الداعمة التي توفرها الجامعات البحرينية، كما يعكس عمق الروابط الثقافية والاجتماعية بين البلدين. شراكة قوية من وجهة نظركم، ما أبرز ما يميّز الشراكة البحرينية – الكويتية؟ - أبرز ما يميز الشراكة البحرينية – الكويتية هو عمق الأخوة والمحبه والثقة المتبادلة بين البلدين، إضافة إلى تنوع مجالات التعاون، سواء الاقتصادية أو الثقافية أو التعليمية.  العلاقة لا تقتصر على الإطار الرسمي، بل تمتد لتلامس حياة الناس اليومية، وهو ما يجعلها شراكة قوية وراسخة تزداد متانة عامًا بعد عام. علاقة راسخة ما رسالتكم بمناسبة العيد الوطني لدولة الكويت، وللشعب البحريني مع احتفالات فبراير؟ - في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نؤكد عمق الأخوة التي تجمع دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقة، وهي علاقة راسخة تقوم على التاريخ المشترك والمصير الواحد، وتتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة، لتشكل نموذجًا يُحتذى به في العلاقات بين الدول.  وتحظى هذه العلاقة برعاية كريمة من لدن حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وأخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظهما الله ورعاهما.