فرنسا وإسبانيا تتصدران الوجهات والسعودية تسجل نموا قياسيا
| إعداد: أمل العرادي
يتوقع أن تتصدر فرنسا الدول الأكثر زيارة في العالم خلال عام 2026، مع ملايين الوافدين سنويًّا الذين يتوافدون للاستمتاع بتنوع معالمها الثقافية، والتاريخية، والطبيعية، وفي المرتبة الثانية تأتي إسبانيا التي تستمر في جذب السياح بفضل أجوائها المناخية الدافئة، وشواطئها الجميلة، وتراثها التاريخي الغني، إلى جانب فعالياتها الثقافية المتنوعة. وتحتفظ الولايات المتحدة الأميركية بمكانتها كوجهة رئيسية للسياحة العالمية، حيث تستقطب الرحلات بغرض الأعمال، وزيارات المدن الكبرى، والاستمتاع بالطبيعة والشواطئ. كما تحتل إيطاليا موقعا متقدما بين الوجهات الأكثر زيارة، حيث تتيح مدنها التاريخية مثل روما، فلورنسا، وفينيسيا للزوار تجربة غنية بالثقافة والفنون. من جهتها، تجذب تركيا السياح من أوروبا وآسيا بفضل خدماتها الممتازة، وتطور بنيتها التحتية، وتنوع مواقعها السياحية، في حين تستمر اليونان في تحقيق نمو قوي بفضل جزرها الشهيرة وشواطئها الخلابة وجمالها الطبيعي الفريد. كما يتوقع أن تشهد الصين زيادة في أعداد الزائرين نتيجة صعودها كوجهة سياحية وإعادة تنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وفي الوقت نفسه، تظل ألمانيا وجهة مفضلة للزوار، بينما تسجل ألبانيا نموا سريعا ضمن اتجاهات السياحة العالمية. وبجانب الوجهات التقليدية الكبرى، هناك عدد من الدول التي من المتوقع أن تسجل نموا سريعا في أعداد السياح خلال 2026، إذ تُشير التوقعات إلى زيادة كبيرة في عدد الوافدين إلى مصر بحوالي 18.6 مليون سائح، مع استمرار نمو مستدام على المدى المتوسط، بينما تبرز السعودية كواحدة من أسرع الوجهات نموا عالميا نتيجة الاستثمارات الضخمة في قطاع السياحة خلال السنوات الأخيرة. أما البرازيل فقد سجلت نموا قويا في السياحة الدولية خلال 2025، ويتوقع استمرار هذا الاتجاه في 2026. كذلك تشهد وجهات أصغر مثل آيسلندا، والمغرب، وسيشل، زيادات نسبية في معدلات الزيارة. وفيما يخص الاتجاهات العامة للسياحة العالمية، من المتوقع أن يتجاوز عدد الوافدين الدوليين 1.5 مليار سائح عالميا خلال 2026، مع تعافي كامل للسياحة بعد جائحة كورونا، وتظل أوروبا المنطقة الأكثر زيارة على مستوى العالم، محتفظة بحصة كبيرة من إجمالي الوافدين.