مجلس المسلم.. ليالٍ رمضانية تعزز التلاقي وتفتح أبواب الخير
| البلاد: إبراهيم النهام - تصوير: خليل إبراهيم
استقبل مجلس المسلم في الحد أعداداً من الزوار من مختلف مناطق البحرين، بينهم أعضاء في السلك الدبلوماسي، ونواب، وممثلو المجتمع المدني، وأهالي مدينة الحد، وآخرون، وذلك في أجواء رمضانية اتسمت بالألفة والود وتبادل الأحاديث حول فضائل الشهر الكريم.
ويأتي مجلس المسلم ضمن المجالس البحرينية العريقة التي تحرص سنوياً على فتح أبوابها للجميع، تأكيداً لنهج التواصل المجتمعي الذي عُرفت به البحرين عبر تاريخها، حيث يشكل المجلس محطة يومية للقاء وتبادل الرؤى في أجواء أخوية صادقة.
كما عكس الحضور المتنوع الذي شهده المجلس المكانة المجتمعية التي يحظى بها، والدور الحيوي الذي تؤديه المجالس الرمضانية في ترسيخ قيم التلاقي والتسامح، وتعزيز روابط القربى بين مختلف أطياف المجتمع البحريني.
وقال رئيس مجلس النواب معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم لـ«البلاد» إن الزيارة الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه لمجلس المسلم محل اعتزاز وتقدير، وتعبر عن محبتنا وولائنا للقيادة الرشيدة ولهذا الوطن الكريم.
وتابع المسلم أن الحديث دار حول أهمية زيارة المسؤولين للمجالس الرمضانية التي تحتضن جميع الناس الذين لم يلتقوا فيما بينهم منذ فترات طويلة، معرباً عن بالغ الشكر والتقدير لسموه الكريم على زيارته الميمونة، ولكل من شرف المجلس بالحضور.
وأضاف أن المجالس جزء أصيل من عادات أهل البحرين، وهي مدارس يتعلم من خلالها النشء الكثير؛ فهي مجالس للتربية والتعليم والتوجيه، وزرع القيم والخصال الحميدة، وهي ديدن متوارث منذ الأجداد كملتقى يجمع الناس ويفتح أبواب الخير بينهم.
من جانبه، أكد مهنا سعيد جبر المسلم أن مجلس المسلم يواصل أداء دوره الاجتماعي والوطني عاماً بعد عام، مستلهماً نهجه من الإرث البحريني الأصيل في فتح المجالس واستقبال الجميع دون استثناء.
وأوضح أن ليالي رمضان تمنح المجلس خصوصية أكبر، إذ تتضاعف اللقاءات وتتسع مساحات الحوار الهادف بين الرواد، بما يسهم في توثيق العلاقات الاجتماعية وتعزيز روح المحبة بين الحضور من مختلف الفئات.
وأشار إلى أن المجلس سيبقى، بعون الله، بيتاً مفتوحاً لأهل الحد ولجميع أبناء البحرين، ومنبراً يعزز قيم التآخي والتواصل التي نشأ عليها المجتمع البحريني، مؤكداً الحرص على استمرار هذا النهج وترسيخه في نفوس الأجيال القادمة.