كالاس تدعو إلى حل دبلوماسي لملف إيران.. "لا نحتاج حرباً أخرى"

| العربية.نت

دعت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، إلى "حل دبلوماسي" لملف إيران، قبل محادثات مرتقبة بين طهران وواشنطن وفي وقت يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات ضد إيران.

وقالت كالاس قبيل اجتماع لوزراء خارجية بلدان الاتحاد الأوروبي: "لا نحتاج إلى حرب أخرى في هذه المنطقة. لدينا في الأساس الكثير من الحروب".

كما أضافت: "صحيح أن إيران تمر بأضعف مرحلة لها على الإطلاق. علينا أن نستغل هذا التوقيت لإيجاد حل دبلوماسي"، وفق ما نقلت فرانس برس.

جولة محادثات ثالثة

يأتي ذلك فيما تعقد إيران والولايات المتحدة جولة محادثات ثالثة في جنيف، الخميس، حسب ما أكد وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي.

وكتب البوسعيدي على منصة "إكس"، أمس الأحد: "يسرني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة في جنيف الخميس، مع نية إيجابية للقيام بخطوة إضافية بهدف إنجاز اتفاق".

"فرصة جيدة"

جاء ذلك بعيد تأكيد طهران وجود "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن ملفها النووي.

إذ قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأميركية قبل الإعلان الذي أصدره البوسعيدي: "أعتقد أنه ما زالت لدينا فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي يعود بالفائدة على الجميع"، مشيراً إلى العمل على إعداد "عناصر اتفاق ومسودة نص" بعد جولتي التفاوض.

كما أضاف عراقجي: "أعتقد أنه عندما نلتقي، على الأرجح هذا الخميس في جنيف مرة جديدة، يمكننا العمل على هذه العناصر وإعداد نص جيد وبلوغ اتفاق سريعاً".

إلا أنه شدد على أن لإيران "الحق في الدفاع عن نفسها"، مردفاً: "إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، لدينا كل الحق في الدفاع عن أنفسنا. إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فهذا عمل عدواني. ما سنقوم به رداً على ذلك سيكون دفاعاً عن النفس".

يشار إلى أنه بالتوازي مع تعزيز واشنطن حضورها العسكري في الشرق الأوسط وإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، أجرى البلدان جولتي تفاوض بوساطة عُمانية، الأولى في مسقط في السادس من فبراير (شباط)، والثانية في جنيف في 17 من نفس الشهر.

ويهدد ترامب إيران بعمل عسكري منذ أسابيع، بداية على خلفية ما وصفها بـ"حملة القمع" للاحتجاجات، وبعدها في حال عدم إبرام اتفاق خصوصاً بشأن البرنامج النووي.