السفير السعودي لـ “البلاد”: أمن الخليج منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة
| حاوره: رئيس التحرير زهير توفيقي | أعدها للنشر: راشد الغائب
يوم التأسيس مناسبة نستحضر فيها الدور المحوري للقيادة السعودية عبر التاريخ السعودية قامت على رؤية قيادية واعية جعلت الوحدة والاستقرار مرتكزات أساسية لبناء الدولة الحفاظ على منجزات الوطن امتداد لمسؤولية تاريخية تشاركية بين القيادة والمجتمع توعية الأجيال بمختلف أعمارهم بالأسس الراسخة للمملكة العربية السعودية ما تعيشه السعودية اليوم من نهضة شاملة امتداد لتاريخ زاخر بالعادات والتقاليد قامت الدولة السعودية على منظومة قيــــــم راسخة شكلت جوهر مشروعها الوطني الدولة السعودية أولت أهمية لتعزيز ثقافة السلام وحسن الجوار واحترام الإنسان نمو القطاعات غير النفطية وتعزيز دور القطاع الخاص بوصفه شريكا رئيسا في التنمية رؤية السعودية 2030 وضعت المواطن في قلب عملية التحول التحول الاقتصادي عزز نمو القطاعات غير النفطية ورفع مساهمة القطاع الخاص المنجزات عكست نقلة في مسار التنمية بالسعودية وانعكست على نمط الحياة العلاقات البحرينية السعودية قائمة على روابط إنسانية واجتماعية متينة العلاقــــــة بين البلدين تقوم على رؤية واضحة لتعظيم المصالح المشتركة في جميع المجالات التعاون في الأمن وتعزيز الاستقرار الإقليمي من المرتكزات الجوهرية للعلاقة بين البلدين مجلس التنسيق السعودي البحريني منصة مؤسسية لترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتحويلها إلى برامج ومبادرات تنفيذية ذات أثر اقتصادي وتنموي ملموس التبادل الثقافي والمجتمعي بين البلدين عنصر وركيزة أساسية لانعكاس متانة العلاقة القائمة بين مجتمعين يجمعهما رؤية وهدف ومصير مشترك جسر الملك فهد محطة تاريخية جسدت عمق العلاقة الأخوية بين البلدين التوجه نحو تطوير قدرة جسر الملك فهد الاستيعابية يعكس رؤية مشتركة لمواكبة النمو الاقتصادي المتزايدقال سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين نايف السديري، إن العلاقات البحرينية السعودية تمثل نموذجًا متقدمًا للعلاقات الأخوية؛ لقيامها على روابط إنسانية واجتماعية متينة وتاريخ طويل من التلاحم السياسي، مؤكدًا أنها ترتقي إلى شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة في مجالات الاستثمار والطاقة والتجارة والبنية التحتية بما يدعم الاستقرار والنمو. وأضاف السفير، في حوار مع “البلاد” ينشر تزامنًا مع ذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية، أن مستوى التنسيق بين قيادتي البلدين يعكس عمق العلاقة، مشيرًا إلى أن التعاون الأمني يمثل ركيزة أساسية انطلاقًا من إدراك مشترك بأن أمن الخليج منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة. وأوضح أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واسعة لتعزيز التكامل السعودي البحريني، خصوصا في الاقتصاد والاستثمار والطاقة والسياحة، لافتًا إلى أن مجلس التنسيق السعودي البحريني يشكل منصة مؤسسية لتحويل الشراكة إلى مبادرات عملية تسهم في تعزيز التنمية والاستقرار وتحقيق مستقبل أكثر تكاملًا وازدهارًا. وفيما يأتي نص الحوار: الدور المحوري ماذا يمثل لكم يوم التأسيس السعودي، وما الرسالة التي يجسدها للأجيال الجديدة في المملكة العربية السعودية؟ يوم التأسيس مناسبة وطنية نستحضر فيها الدور المحوري للقيادة السعودية عبر التاريخ، منذ الإمام المؤسس محمد بن سعود – رحمه الله – وصولًا إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله. هو يوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية قامت على رؤية قيادية واعية، جعلت الوحدة والاستقرار وخدمة الإنسان مرتكزات أساسية لبناء الدولة. ويجسّد يوم التأسيس رسالة وطنية واضحة للأجيال مفادها أن ما تنعم به المملكة اليوم من أمن وتنمية ونهضة شاملة هو حصيلة مسيرة ممتدة من العمل والبناء، وثمرة قيادة حكيمة على مر التاريخ حافظت على الثوابت، وواكبت المتغيرات، واستشرفت المستقبل بثقة، وأسست دولة راسخة قادرة على الاستمرار والتجدد. كما يعزز هذا اليوم وعي الأجيال الجديدة بأن الحفاظ على منجزات الوطن واستدامتها هو امتداد لمسؤولية تاريخية تشاركية بين القيادة والمجتمع، تستند إلى إرث عريق وتطلعات مستقبلية طموحة. مناسبة وطنية كيف تنظرون إلى أهمية يوم التأسيس في تعزيز الهوية الوطنية السعودية وترسيخ الاعتزاز بالإرث التاريخي والثقافي للمملكة؟ يمثل يوم التأسيس مناسبة وطنية مهمة تعيد قراءة التاريخ السعودي من منطلق الوعي بالجذور والأصالة والإرث الثقافي الزاخر بالتنوع، هذا اليوم يسهم في توعية الأجيال بمختلف أعمارهم بالأسس الراسخة للمملكة العربية السعودية القائمة منذ بداياتها على الوحدة والاستقرار والاعتزاز. هذا اليوم يعمّق إدراك الأجيال الجديدة لمسار الدولة الممتد منذ أكثر من ثلاثة قرون، ويؤكد أن ما تعيشه المملكة اليوم من نهضة شاملة هو امتداد لتاريخ زاخر بالعادات والتقاليد والأنماط المعيشية والفنون والأزياء التراثية وحتى اللهجات المتنوعة، يوم يعيشه المجتمع السعودي في الثاني والعشرين من شهر فبراير من كل سنة يحيي فيه هذا الإرث الثقافي والاجتماعي المتنوع والمتميز الذي شكّل ملامح المجتمع السعودي عبر العصور. وهو مناسبة لترسيخ الاعتزاز بالقيم الوطنية، وتعزيز الانتماء، وربط الماضي بالحاضر. ثقافة السلام ما أبرز الملامح التي تميز مسيرة الدولة السعودية منذ التأسيس حتى اليوم، والتي انعكست على نهضتها ومكانتها الإقليمية والدولية؟ هي مسيرة تميزت بالاستمرارية للمبادئ الوطنية الثابتة في التاريخ والشامخة للمستقبل؛ فمنذ التأسيس، قامت الدولة السعودية على منظومة قيم راسخة شكّلت جوهر مشروعها الوطني. يتمثل ذلك في الالتزام بالشريعة الإسلامية باعتبارها إطارًا أخلاقيًّا جامعًا، وترسيخ القيم الإنسانية التي تقوم على العدل والاحترام والتكافل. كما أولت الدولة أهمية لتعزيز ثقافة السلام، وحسن الجوار، واحترام الإنسان، إلى جانب ترسيخ مبادئ المسؤولية والانضباط والعمل المشترك. جميع هذه القيم انعكست على نهضة المملكة اليوم ومكانتها الإقليمية والدولية، وشكلت مرجعية ثابتة في مسيرة الدولة، تستند إليها في التعامل مع التحولات، وتستشرف بها مستقبلًا يقوم على الاستقرار والتنمية والازدهار. وأصبحت نهجا تنتهجه قيادة حكيمة تشهد المملكة في عهدهم نموا وازدهار دائم. التحولات الكبرى في ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية من تحولات كبرى، كيف تقرأون أثر رؤية السعودية 2030 في تطوير الاقتصاد الوطني وتمكين الإنسان وتعزيز جودة الحياة؟ في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة، يمكن قراءة أثر رؤية السعودية 2030 بوصفها تحولًا شاملًا أعاد توجيه مسار التنمية على أسس أكثر استدامة. هذه الرؤية، بدعم ومتابعة مولاي خادم الحرمين الشريفين وبقيادة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، أعادت بناء الاقتصاد الوطني عبر تنويع مصادر الدخل، وتقليص الاعتماد على النفط، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار والابتكار؛ ما انعكس بوضوح على نمو القطاعات غير النفطية وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك رئيس في التنمية. وفي الوقت ذاته، ركزت الرؤية على رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتحديث الأنظمة، بما أسهم في تحسين تنافسية المملكة ومكانتها بالمؤشرات الدولية. كما وضعت الرؤية المواطن في قلب عملية التحول، باعتباره غاية التنمية ووسيلتها في آن واحد، من خلال تمكين الشباب والمرأة، وتطوير منظومة التعليم والتدريب، ومواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل. وأصبحت رؤية السعودية 2030 نموذجًا يحظى باهتمام واسع على المستويين الإقليمي والدولي، وموضوعًا للنقاش في الأوساط السياسية والاقتصادية، بوصفها تجربة تنموية متقدمة في إدارة التحول واستشراف المستقبل. المبادرات والمنجزات ما أبرز المبادرات أو المنجزات التي ترون أنها شكّلت بالسنوات الأخيرة نقلة نوعية في مسار التنمية بالمملكة العربية السعودية؟ يمكن القول إن السنوات الأخيرة شهدت إطلاق وتنفيذ حزمة من المبادرات والمنجزات التي شكّلت بالفعل نقلة نوعية في مسار التنمية بالمملكة، وفي مقدمتها التحول الاقتصادي الذي عزز نمو القطاعات غير النفطية، ورفع مساهمة القطاع الخاص، وتطوير البيئة الاستثمارية بما جعل المملكة جاذبة لرؤوس الأموال ومقرًّا لكثير من الشركات العالمية. كما برزت المشاريع الوطنية الكبرى التي أعادت رسم الخريطة التنموية، وأسهمت في تنويع الاقتصاد وخلق فرص نوعية. وجدير بالذكر أيضًا أن التحول الرقمي في كثير من المجالات، وتحديدًا الخدمات الحكومية، أدى إلى نقلة نوعية وملموسة في كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز. أما على الصعيد الاجتماعي، فقد كان لتمكين المرأة والشباب، وتطوير التعليم، والارتقاء بجودة الحياة من خلال دعم الثقافة والرياضة والترفيه، أثر مباشر في إعادة تشكيل المشهد المجتمعي بصورة أكثر حيوية وانفتاحًا. هذه المنجزات مجتمعة عكست نقلة في مسار التنمية بالمملكة إذ إن آثارها لا تقتصر على الأرقام والمؤشرات، بل انعكست مباشرة على نمط الحياة، وتعزيز الثقة المجتمعية بمستقبل مشرق ومزدهر. تاريخ طويل بحكم موقعكم في مملكة البحرين، كيف تصفون مستوى العلاقات البحرينية السعودية اليوم، وما الذي يجعلها نموذجا للعلاقات الأخوية المتينة؟ العلاقات البحرينية السعودية اليوم تمثل نموذجًا للعلاقات الأخوية؛ فهي قائمة على روابط إنسانية واجتماعية متينة، وتداخل عائلي ومجتمعي يعزز استدامتها. علاقة تتسم بالثبات والعمق، وتستند إلى تاريخ طويل من التلاحم السياسي والاجتماعي. ومن ناحية أخرى، نصف تلك العلاقة بالشراكة الاستراتيجية، وهي شراكة راسخة تقوم على المصالح المتبادلة. العلاقة بين البلدين تقوم على رؤية واضحة لتعظيم المصالح المشتركة في مجالات الاستثمار، والطاقة، والتجارة، والبنية التحتية وغيرها، بما ينعكس مباشرة على الاستقرار والنمو، ويعكس مستوى التنسيق المستمر بين قيادتي البلدين الشقيقين. كما يشكّل التعاون في مجالي الأمن وتعزيز الاستقرار الإقليمي أحد المرتكزات الجوهرية لهذه العلاقة، انطلاقًا من التزام مشترك بحماية أمن المنطقة وترسيخ مقومات الاستقرار فيها. التنسيق الوثيق بين البلدين في القضايا الأمنية يعكس مستوى متقدمًا من الثقة، وإدراكًا راسخًا بأن أمن الخليج منظومة متكاملة لا تقبل التجزئة. تعزيز الاستقرار ما أهم مجالات التعاون والتكامل البحريني السعودي التي ترون أنها تحمل فرصا واعدة بالمرحلة المقبلة، خصوصا في الجوانب الاقتصادية والتنموية؟ في ظلّ التحولات الاقتصادية العالمية، ومع ما يجمع البلدين من مصالح استراتيجية متقاربة، يمكن القول إن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واسعة لتعزيز التكامل السعودي - البحريني، ولاسيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والسياحة؛ فتعميق التعاون في سلاسل الإمداد وتطوير البنية التحتية المشتركة يمثلان أولوية عملية لرفع الكفاءة وتعظيم القيمة المضافة، فيما يبرز قطاع السياحة والترفيه كمسار واعد في ضوء التقارب الجغرافي والترابط المجتمعي بين الشعبين. ويأتي ذلك في إطار ما يتم عبر مجلس التنسيق السعودي البحريني، برعاية سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين رئيس مجلس الوزراء، إذ يشكّل المجلس منصة مؤسسية لترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتحويلها إلى برامج ومبادرات تنفيذية ذات أثر اقتصادي وتنموي ملموس. وعموما، فإن هذا التكامل لا يقتصر على تحقيق عوائد اقتصادية مباشرة، بل يسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ أسس التنمية المستدامة، بما يعكس عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين ورؤيتهما المشتركة لمستقبل أكثر تكاملًا وازدهارًا. الروابط التاريخية كيف تقيّمون دور التبادل الثقافي والمجتمعي بين البلدين، وما مدى تأثيره في تعميق الروابط الشعبية بين أبناء الشعبين الشقيقين؟ يمكن القول إن التبادل الثقافي والمجتمعي بين البلدين دائمًا ما يلعب دورًا مهمًّا في توطيد وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين؛ فعمق الروابط التاريخية بين المجتمعين، وما نشأ عنه من تداخل عائلي واجتماعي ممتد عبر عقود، جعل الشعبين مزيجًا فريدًا من التقارب الاجتماعي والثقافي، قائمًا على القيم والمبادئ المشتركة. كما قد أسهمت الفعاليات الثقافية، والمبادرات المجتمعية، والبرامج التعليمية، والحراك الفني والأدبي، في ترسيخ هذا الامتزاج الطبيعي وتعزيزه بصورة عفوية، ومن هنا يمكن القول إن التبادل الثقافي والمجتمعي بين البلدين الشقيقين ليس مجرد نشاط عابر، بل هو عنصر وركيزة أساسية لانعكاس متانة العلاقة القائمة بين مجتمعين يجمعهما رؤية وهدف ومصير مشترك. محطة تاريخية كيف تقيّمون الدور التاريخي والحضاري لجسر الملك فهد، وما هي رؤيتكم لمستقبله في ظل التطور المستمر للعلاقات الثنائية؟ لا شك في أن جسر الملك فهد منذ افتتاحه بالعام 1986 لم يكن مجرد مشروع بنية تحتية، بل محطة تاريخية جسّدت عمق العلاقة الأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. ومثّل تدشينه نقلة نوعية في مسار التعاون الثنائي، إذ أسهم بصورة مباشرة في تسهيل حركة التنقل وتعزيز التبادل التجاري، حتى أصبح مع مرور الوقت رمزًا عمليًّا للتكامل الخليجي والتقارب المجتمعي. وعلى المستوى الاقتصادي، لعب الجسر دورًا محوريًا في دعم السياحة وتنشيط التجارة والاستثمار، إذ تعكس الأرقام الصادرة عن المؤسسة العامة للجسر حجم الحركة الكبيرة وملايين العابرين سنويًّا؛ ما يبرهن على أهميته كمنفذ استراتيجي وحيوي للحركة اليومية بين البلدين. كما عزّز هذا التواصل المنتظم الترابط الاجتماعي؛ فقد تحوّل الجسر إلى شاهد حي على تطور العلاقة الثنائية وانتقالها من مجرد جوار جغرافي إلى شراكة استراتيجية متكاملة تقوم على المصالح المشتركة ووحدة المصير. كما أن التوجه نحو تطوير قدرته الاستيعابية ورفع كفاءته التشغيلية، إلى جانب مشاريع الربط الإقليمي المرتقبة، يعكس رؤية مشتركة لمواكبة النمو الاقتصادي المتزايد وتعزيز موقع البلدين كمحور حيوي في منطقة الخليج. وبذلك يظل جسر الملك فهد تجسيدًا عمليًا للتكامل بين البلدين الشقيقين. الأخوّة الخليجية أخيرًا، ما رسالتكم إلى الشعب البحريني الكريم بمناسبة يوم التأسيس السعودي، وما أمنياتكم لمستقبل العلاقات الأخوية بين المملكتين؟ بمناسبة يوم التأسيس، نعبّر عن تقديرنا وشكرنا للشعب البحريني الشقيق، الذي دائمًا ما يشارك المملكة العربية السعودية أفراحها الوطنية ويقدّر عمق تاريخها ومسيرتها الممتدة. العلاقة بين الشعبين تقوم على تاريخ متداخل وروابط مجتمعية راسخة شكّلت نموذجًا فريدًا من التقارب والألفة. ونأمل أن تواصل هذه العلاقة مسارها المتنامي، وأن تتسع مجالات التعاون بما يلبّي تطلعات القيادتين والشعبين، ويسهم في ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها وتعزيز ازدهارها، في إطار يعكس روح الأخوّة الخليجية المتجذّرة.