بعنا 25 ألف تذكرة من البحرين خلال أسبوع واحد وهناك 100 ألف وظيفة قادمة
توني فرنانديز، الرئيس التنفيذي لشركة كابيتال إيه المجموعة المالكة لشركة AIRASIA، عبر حسابه الرسمي في لينكدإن:
هذه قصة مؤثرة تُجسّد لحظة اكتمال الدائرة، حيث تلتقي ذكريات طفلٍ في الثالثة عشرة من عمره، الذي بدا عليه التوتر، بإرثٍ يُقدّر بمليارات الدولارات. ولإبراز أثر هذه القصة، ينبغي لنا تسليط الضوء على التباين بين "العمالة المأجورة" للدول الأخرى و"روح" فريق البحرين، مع التأكيد على التأثير الجذري الذي أحدثه أسطول طائرات A321.
من ذكريات طفلٍ في الثالثة عشرة إلى إرثٍ بقيمة 10 مليارات دولار: معجزة البحرين
أحيانًا، لا يتغير التاريخ في قاعات الاجتماعات، بل في شوارع دافوس. فقد مهّد لقاءٌ عابر مع إسحاق من مجلس التنمية الاقتصادية قبل عام الطريق لاستثمارٍ بقيمة 10 مليارات دولار، وتوفير 100 ألف وظيفة، وولادة ثورة عالمية في مجال الطائرات ذات الممر الواحد.
قوة "فريق البحرين"
ما يُميّز البحرين ليس السياسة فحسب، بل الملكية أيضًا. في كثير من الأماكن، تُدار الأجندة من قِبل "أصحاب رؤوس الأموال" - أصحاب التفكير قصير المدى في مهام قصيرة الأجل. أما في البحرين، فالرؤية يقودها أبناء الوطن الذين يكنّون حبًا لا يتزعزع لأرضهم.
تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس الوزراء، وحكومته الموقرة، وجدنا شيئًا نادرًا: عمالقة متواضعون. قادة يُصغون، قادة يُبادرون، وقادة يملكون الشجاعة لاتخاذ القرارات المصيرية التي تُحرك الأمم.
إعادة تعريف الأجواء: المحيط الأزرق
في أسبوع واحد فقط، بعنا 25,000 تذكرة. هذا ليس مجرد نمو، بل هو تحول جذري في مفهوم المحيط الأزرق. من خلال الاستفادة من طائرتي A321 LR وXLR، نحول البحرين إلى مركز عالمي رائد للرحلات الجوية منخفضة التكلفة قصيرة المدى. لا يقتصر الأمر على زيادة عدد الرحلات فحسب، بل سيكون هذا النمو الأكبر في تاريخنا من حيث زيادة الأرباح. هدفي واضح: بناء شركة الطيران الأكثر ربحية في العالم.
دينٌ سُدِّدَ بعد خمسين عامًا
قبل ما يقارب خمسة عقود، كنتُ فتىً في الثالثة عشرة من عمري، خائفًا، أسافر وحيدًا إلى مدرسة داخلية في لندن. كانت البحرين محطتي الأولى. كنتُ متوترًا، وحيدًا، وبعيدًا عن الوطن، لكن موظفي مطار البحرين غمروني بكرمهم ولطفهم. لقد جعلوني أشعر بالأمان.
استغرق الأمر مني خمسين عامًا لأردّ هذا الجميل. واليوم، من خلال جعل مبادرة "الآن بإمكان الجميع السفر" حقيقةً عالمية، آمل أن أضمن لعدد أكبر من الفتيان في الثالثة عشرة من عمرهم القدرة على السفر إلى ديارهم لرؤية عائلاتهم بشكلٍ متكرر.
شكرًا لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء، إلى أعضاء الحكومة، ولكل فرد من فريق البحرين. أحلم بالمستحيل. تجرأ على الحلم.