مجلس الخزاعي.. 120 عاماً من التواصل وإرث الطواويش
| إبراهيم النهام | تصوير: السيد علي حسن
شهد مجلس المرحوم الحاج عبدالرسول الخزاعي في رأس رمان حضوراً مجتمعياً واسعاً في اليوم الأول من فتح أبوابه خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بمشاركة عدد من السفراء العرب والأجانب، في أجواء عكست مكانة المجلس التاريخية في المشهد الاجتماعي البحريني.
وقال الدكتور أحمد الخزاعي لـ«البلاد» إن المجلس العريق، الممتد لأكثر من 120 عاماً، يواصل أداء دوره الوطني والمجتمعي عبر فتح أبوابه للناس وتعزيز أواصر التواصل بينهم، لافتاً إلى أن هذه الممارسة تمثل إحدى السمات الأصيلة التي تميز المجتمع البحريني.
من جانبه، أوضح حسن الخزاعي أن المجلس كان في الماضي ملتقى للطواويش، حيث كانوا يجتمعون فيه لبحث شؤون الطواشة ومستجداتها، مبيناً أنه كان كذلك محطة لتناقل الأخبار وتداولها بين الناس في فترة لم تكن تتوافر فيها وسائل الاتصال الحديثة.
وأضاف أن المجلس أدى أيضاً دوراً خدمياً مهماً، إذ كان مقراً لاستضافة القادمين في ظل عدم وجود فنادق آنذاك، مشيراً إلى أنه ومع حلول شهر رمضان تم تخصيص قاعة للقرآن الكريم تُتلى فيها آيات الذكر الحكيم طوال الشهر الفضيل طلباً للبركة والخير.