رمضان 2026: شتاء دافئ وساعات صيام أقل في البحرين والخليج
| طارق البحار
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تشير الحسابات الفلكية إلى أن ساعات الصيام هذا العام 2026 ستكون الأقصر منذ سنوات. هذا التغيير الملحوظ يأتي نتيجة زحف التقويم الهجري نحو الشتاء، مما يمنح الصائمين فرصة عيش الأجواء الرمضانية في طقس معتدل وساعات نهار محدودة.
ويعود السر وراء هذا التناقص في ساعات الصيام إلى طبيعة التقويم القمري الذي يسبق التقويم الميلادي بنحو 10 إلى 12 يوماً كل عام. ومع توقع بداية الشهر الفضيل في 19 أو 20 فبراير الجاري، فإننا نقترب أكثر من ذروة الشتاء حيث يميل النهار للقصر والليل للطول، وهو ما يقلص الوقت الفاصل بين مدفعي الإمساك والإفطار مقارنة بالسنوات الماضية التي تزامن فيها رمضان مع فصل الصيف.
هذا التحول الموسمي لا يعني فقط راحة جسدية أكبر للصائمين، بل يضفي نكهة خاصة على الأسواق والمجالس الرمضانية التي ستنتعش في الهواء الطلق بفضل الأجواء الشتوية. ورغم أن المواعيد الدقيقة للإفطار والسحور ستحدد يوماً بيوم مع رؤية الهلال، إلا أن المؤكد أن "رمضان 2026" سيكون موسماً للاستمتاع بالعبادة والاجتماع بالأهل وسط أجواء لطيفة وساعات نهار تودع الصائمين مبكراً.