رؤية جلالة الملك المعظم تقود البحرين لتصدّر مشهد التعايش الديني عالميًا
قال يوسف بوزبون رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش)، إن المؤتمرات والملتقيات الدولية الكبرى التي نظمها مؤخرًا كل من مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح وجمعية هذه هي البحرين، وشهدت حضور مئات الشخصيات الدينية من مختلف دول العالم، تمثل صورة جلية ومشرقة تعكس حكمة ورؤية جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة في ترسيخ قيم التعايش والسلام الإنساني.
وأكد بوزبون أن هذا الحضور الديني المتنوع، الذي ضم ممثلين عن ديانات وثقافات متعددة، لم يكن مجرد مشاركة شكلية، بل هو تجسيد حي لثقة المجتمع الدولي في تجربة مملكة البحرين الرائدة في مجال التعايش والتسامح الديني، مشيرًا إلى أن المملكة باتت اليوم منصة عالمية للحوار بين الأديان وجسرًا حضاريًا يربط بين الشعوب على قاعدة الاحترام المتبادل وقبول الآخر.
وأضاف أن تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها البحرين على خارطة العمل الإنساني والحوار الحضاري، لافتًا إلى أن الرسائل التي خرجت بها تلك الملتقيات تؤكد أن التعايش ليس شعارًا يُرفع، بل ممارسة واقعية مدعومة بإرادة سياسية واضحة وتشريعات ضامنة وبيئة مجتمعية حاضنة للتنوع.
وتابع بوزبون أن ما ميّز هذه المؤتمرات هو الطابع العملي والإنساني للنقاشات، حيث جرى تبادل الخبرات والتجارب بين القيادات الدينية، وبحث سبل تعزيز ثقافة السلام ونبذ الكراهية والتطرف، ما يعزز من دور المؤسسات الدينية كشريك أساسي في بناء الاستقرار المجتمعي وترسيخ القيم الأخلاقية المشتركة بين الأديان.
وأوضح أن هذه الجهود المتواصلة تؤكد أن البحرين ماضية في أداء دورها الحضاري والإنساني، انطلاقًا من إرثها التاريخي القائم على الانفتاح والتنوع، وبدعم مباشر من القيادة الحكيمة، مشددًا على أن استمرار هذه الملتقيات يرسخ موقع المملكة كعاصمة إقليمية وعالمية للحوار والتلاقي الإنساني.
وختم بوزبون تصريحه بالتأكيد على أن جمعية “تعايش” ستظل داعمًا لكل المبادرات التي تعزز الوئام بين أتباع الديانات، وترسخ ثقافة الاحترام المشترك، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا.