حذر من مواجهة الإياب أمام “الكويت”

سيد حسين العلوي: تأخر المحترفين وغياب المحليين وراء خسارة “المحرق”

| علي مجيد

أرجع المحلل المتخصص في شؤون كرة السلة سيد حسين العلوي خسارة فريق “المحرق” أمام “الكويت” الكويتي، في أولى مواجهات ملحق دوري “واصل” لمنطقة الخليج - غرب آسيا، إلى أسباب فنية عدة أبرزها تأخر قدوم المحترفين وغياب التجانس بينهم. وأوضح العلوي أن المحترفين لم يصلوا إلى حالة الانسجام المطلوبة، مشيرا إلى أن الفريق خاض مباراة ودية واحدة فقط بمشاركة الثلاثي الأجنبي، كانت أمام “المنامة”، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء في بداية اللقاء. وأضاف “الكيمستري بين المحترفين ما كانت موجودة، ودخولهم الحقيقي في أجواء المباراة تأخر حتى الربع الرابع”. وأشار العلوي إلى أن طرد اللاعب حمد عدنان شكّل نقطة تحول مهمة في اللقاء، موضحا أن اللاعب يُعد العامل الأبرز في فريق “الكويت”، ليس من حيث التسجيل فقط، بل في ضبط الرتم الهجومي والدفاعي للفريق. وأكد أن طرده منح “المحرق” فرصة حقيقية للعودة، وهو ما حدث فعلاً، إلا أن العودة من فارق وصل إلى 20 نقطة تبقى مهمة صعبة. وانتقد العلوي أداء اللاعبين المحليين في صفوف “المحرق”، مشيرا إلى أنهم من أبرز أسباب اتساع الفارق النقطي، وقال “لا يعقل أن يكون محمد أمير هو اللاعب المحلي الوحيد الذي يسجل فوق 10 نقاط، بينما بقية اللاعبين كان تأثيرهم محدودا جدا”. وقارن العلوي بين الفريقين، موضحا أن “الكويت” الكويتي يعتمد على توزيع متوازن للنقاط بين محترفيه ولاعبيه المحليين، بنسبة تقارب 60 % للمحترفين و40 % للمحليين، في حين أن “المحرق” يعتمد بشكل شبه كامل على محترفيه بنسبة تقارب 80 % مقابل 20 % فقط للاعبين المحليين، وهي نسبة مقلقة على حد وصفه. كما تطرق العلوي إلى ضعف المنافسة المحلية وتأثيرها على جهوزية الفريق، مشيرا إلى أن “المحرق” يشارك في الدوري المحلي بمحترف واحد فقط، في حين يجد نفسه في “واصل” مطالبا باللعب بثلاثة محترفين داخل الملعب، دون وجود انسجام مسبق. وأضاف “كيف تبني تجانسا في بطولة قوية مثل واصل، بينما لاعبوك الأساسيون غير موجودين في الدوري المحلي؟”. وحذّر العلوي من مواجهة الإياب، مؤكدا أن “الكويت” الكويتي يمتلك سجلا قويا في البحرين، ونسبة انتصاراته هناك تبقى مقلقة لـ “المحرق”.