ترميم مساجد “ثالثة المحرق” وتحديد احتياجات الصيانة

| ندى فهد

أكدت الحكومة في ردها على الاقتراح برغبة بشأن ترميم مساجد الدائرة الثالثة بمحافظة المحرق وتلبية احتياجاتها، اهتمامها المستمر بصيانة وترميم المساجد والحفاظ على طابعها المعماري والتراثي في مختلف محافظات مملكة البحرين.

وأشارت إلى حرصها على صون الدور الديني والاجتماعي للمساجد بما يليق بمكانتها في المجتمع، مشيرة إلى أن إدارات الأوقاف السنية والجعفرية، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، تعمل على تنفيذ خطط شاملة ومستدامة للحفاظ على دور العبادة وضمان جاهزيتها، إدراكًا لأهمية دور المساجد في تعزيز القيم المجتمعية وترسيخ روح التسامح والتكافل الاجتماعي، وتوفير بيئة مناسبة وآمنة للمصلين.

وبيّنت الحكومة أنه تم إجراء دراسة لحالة المساجد الواقعة ضمن الدائرة الثالثة بمحافظة المحرق، والبالغ عددها (31) مسجدًا قائمًا، وذلك من خلال المتابعة الدورية للحالة الإنشائية والهندسية والزيارات الميدانية التي ينفذها المهندسون المختصون في إدارات الأوقاف، مع مراعاة عمر المباني، ومدى حاجتها للصيانة، ومتطلبات الأهالي، ووفقًا للضوابط الفنية المعتمدة.

وأوضحت أنه بناءً على نتائج الدراسة، تبيّن أن (15) مسجدًا لا تحتاج إلى أعمال ترميم، فيما يحتاج مسجد واحد إلى الهدم وإعادة البناء، حيث تم التعاقد مع مكتب هندسي متخصص لإعداد المخططات الهندسية اللازمة تمهيدًا لاستصدار التراخيص المطلوبة، في حين تم تحديد نطاق أعمال الصيانة الداخلية والخارجية لبقية المساجد، مع تقدير التكاليف المالية اللازمة لتنفيذها خلال عامي 2025م و2026م، وفق خطط الصيانة المعتمدة والاعتمادات المالية المتاحة.

وأكدت الحكومة أن هذه الجهود تأتي ضمن سياستها الرامية إلى المتابعة الدورية لأوضاع المساجد، وضمان استدامة خدماتها، وتوفير بيئة ملائمة للمصلين، مع مراعاة خصوصية كل مسجد من حيث موقعه الجغرافي وحالته العمرانية، وتعزيز التنسيق والتكامل مع إدارات الأوقاف السنية والجعفرية والجهات ذات العلاقة.

وخلصت الحكومة إلى تأكيد موافقتها على الاقتراح برغبة في ضوء المشروعات المشار إليها.