“كنتِ نورا لها وسبب ابتسامة فرح“... شكرا للدكتورة فاطمة حاجي
ترحب"البلاد" برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
شكر خاص الى الدكتورة فاطمة حاجي استشاري الأمراض الروماتيزمية/ المناعية والباطنية.
أتقدم إليكِ بأسمى الشكر والامتنان من أعماق قلبي، على الجهد الكبير والتشخيص الدقيق الذي قدمتِه لابنتي (فرح) يتيمة الأبوين التي أرعاها، وذلك بعد معاناة طويلة حيث بعد استئصال الأورام من الثدي والدماغ كانت تعاني باستمرار بإرتفاع بدرجة الحرارة، وتغيرات صحية من صعوبة البلع والحرقان بالفم وتورم بالوجه وصعوبة النهوض والجلوس والمشي وتغيرات باليد وجلد الظهر والوجه وغيره، ولم يستطع أحد بالمستشفيات تفسيرها فتوجهنا لمركز جيه ام الطبي وجاء دوركِ يا دكتورة فاطمة لتكشفي السبب الحقيقي من اول يوم شاهدت فيه ابنتي فرح، وبذلك قمت بتغيير مسار حالتها نحو الأفضل بفضل خبرتكِ الواسعة، الحمد لله على اكتشاف المرض، والذي هو مرض نادر لاعلاج له لكن توجد أدوية لتخفيف تلك الأعراض، وها هي الآن بدأت بأخذ وتناول الأدوية المناسبة أهم خطوات العلاج، لتخفيف أعراض المرض النادر واصبحت افضل عما كانت وقد فرحت فرح بذلك.
لقد أعدتِ الأمل والفرح لابنتي التي (فرح) وأنتِ لستِ مجرد طبيبة، بل أنتِ رحمة من الله علينا في هذه الظروف الصعبة. الله يجزيكِ خير الجزاء، ويبارك في علمكِ وعملكِ، ويحفظكِ ويحفظ أهلكِ ويجعلكِ شفيعة لكل مريض.
البيانات لدى المحرر