الظاعن: تسمية «عام عيسى الكبير» يجسّد الوفاء لتاريخ البحرين ونهضتها
أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن الأمر السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بتسمية هذا العام باسم «عام عيسى الكبير»، يحمل أبعادًا وطنية وتاريخية عميقة، ويجسّد حرص القيادة على ترسيخ الوعي بتاريخ الدولة البحرينية، واستحضار المحطات المفصلية التي أسهمت في بناء نهضتها الحديثة والوفاء لهذا التاريخ العريق والمشرف.
وقالت الظاعن إن اختيار اسم عيسى الكبير، طيب الله ثراه، يأتي وفاءً لقائدٍ أسس دعائم الدولة الحديثة، وأرسى قواعد الاستقرار وبناء المؤسسات، وشكّل عهده مرحلة مفصلية في تاريخ مملكة البحرين، مشيرةً إلى أن تخليد سيرته يمثل رسالة وطنية للأجيال المتعاقبة بأهمية استلهام القيم القيادية والرؤية المؤسسية التي قامت عليها الدولة.
وأضافت أن هذه التسمية تعكس رؤية جلالة الملك المعظم في الربط بين الماضي العريق والحاضر المزدهر، وتعزز من الاعتزاز بالهوية الوطنية البحرينية، وتتماشى مع جهود الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تحقيق هذا الهدف، مؤكدةً أن ما تشهده مختلف مدن المملكة من مشاريع تنموية متوازنة، لاسيما في المدن التاريخية، هو امتداد طبيعي لذلك الإرث المؤسسي الذي أرساه القائد عيسى الكبير.
وقالت سعادة النائب إن «عام عيسى الكبير» يشكل فرصة وطنية لتعميق الوعي التاريخي والثقافي، وتسليط الضوء على التجربة البحرينية في بناء الدولة والمؤسسات، وعلى جميع المؤسسات، وفق اختصاصاتها، القيام باللازم من أجل تحقيق أهداف التسمية وتحقيق الغاية منها.