إميلي كوبر لا تودع أوروبا
| طارق البحار
لم يكد الجمهور يلتقط أنفاسه بعد أحداث الموسم الخامس لـ "Emily in Paris"، حتى فاجأت "نتفليكس" عشاق المسلسل بقرار تجديده لموسم سادس مبكرًا، في خطوة تعكس النجاح الساحق الذي حققه العمل مؤخرًا. وبأسلوب طريف يتناسب مع روح المسلسل، ظهرت النجمة ليلي كولينز في مقطع فيديو وهي تطفئ شمعة تحمل الرقم 6 فوق قطعة "كرواسون"، لتعلن رسميًا أن حكايات إميلي لم تنتهِ بعد، ومن المتوقع أن تبصر النور في نهاية عام 2026 أو مطلع 2027.
وعبر حساباتها على منصات التواصل، شوقت كولينز متابعيها بصور تجمعها بزملائها أمام برج إيفل، مؤكدة أن "باريس وروما والبندقية" ستبقى دائمًا في الحسبان، بينما كشف مبتكر المسلسل، دارين ستار، عن رغبته في أخذ المشاهدين إلى وجهات جديدة مع الحفاظ على هوية المسلسل المرتبطة بالعاصمة الفرنسية. وتأتي هذه المفاجأة بعد أن حطم الموسم الخامس الأرقام القياسية، محققاً أكثر من 26.8 مليون مشاهدة عالمية في 11 يوماً فقط، ليتصدر المركز الأول في 24 دولة ويدخل قائمة العشرة الأوائل في 91 دولة، ما منح مبتكر العمل وسام "جوقة الشرف" بفرنسا تقديراً لهذا التأثير الثقافي الواسع.
وتتجه الأنظار في الموسم الجديد نحو اليونان، فبعد أن عاشت إميلي صراعاً بين جذورها في باريس وحياتها الجديدة في إيطاليا وعلاقتها مع مارسيلو، يبدو أن الشيف غابرييل يخطط لقلب الموازين مرة أخرى. التوقعات تشير إلى رحلة بحرية في البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في اليونان، بعد دعوة غامضة من غابرييل عقب انفصال إميلي الأخير. ومع ترقب عودة شخصيات رئيسية مثل أنطوان وألفي، يبقى السؤال الذي يراود الجميع: هل ستقبل إميلي دعوة غابرييل على متن اليخت؟ وما هي المدن الجديدة التي ستخطف فيها "مديرة التسويق" الأضواء بأزيائها وحكاياتها؟