فرنسا تتحرك لمساندة مزارعيها وسط خلافات حول اتفاق "ميركوسور"

| العربية.نت

قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو اليوم الأحد إن الحكومة الفرنسية ستتخذ خطوات جديدة لحماية قطاع الزراعة في البلاد عبر وقف استيراد بعض المنتجات، في إطار سعيها لتهدئة احتجاجات نظمها مزارعون.

ونظم مزارعون فرنسيون احتجاجات الشهر الماضي لأسباب منها الخطط لإبرام اتفاق تجاري أوروبي مع تكتل ميركوسور في أميركا الجنوبية، إضافة إلى طريقة تعامل الحكومة مع أزمة انتشار مرض بين الماشية.

وقال لوكورنو على منصة "إكس" إن مرسوماً حكومياً سيصدر قريباً لتعليق استيراد منتجات تحتوي على بقايا مواد محظورة في أوروبا، مشيراً إلى أن القرار سيشمل أنواعاً من الفاكهة من أميركا الجنوبية ومناطق أخرى.

وأضاف: "هذا يشكل خطوة أولى لحماية سلاسل التوريد ومستهلكينا ولمكافحة المنافسة غير العادلة التي تشكل معضلة حقيقية تتعلق بالعدالة لمزارعينا".

وتؤيد ألمانيا وإسبانيا الاتفاق مع تكتل ميركوسور، لكن معارضين في فرنسا يقولون إن الاتفاق سيفتح الباب أمام واردات رخيصة من أميركا الجنوبية، وخصوصاً اللحوم التي لا تفي بمعايير الاتحاد الأوروبي الخاصة بالبيئة وسلامة الأغذية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إنه غير مستعد لدعم اتفاقية التجارة الحرة مع دول أميركا اللاتينية الأعضاء في "ميركوسور" في صيغتها الحالية على الرغم من الضمانات الجديدة المتعلقة بقطاع الزراعة.

وقال ماكرون عن الاتفاق: "لقد تحسن الكثير"، ولكن لم يتم وضع صيغة نهائية للضمانات والتنسيق بشأنها مع دول ميركوسور.