خلال استقباله القائم بأعمال مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية الإماراتية

وزير الداخلية: العقوبات البديلة جاء انطلاقا من الرؤية الملكية السامية كمنظومة إنسانية وإصلاحية رائدة تعكس التوازن بين حماية المجتمع وإصلاح الفرد

استقبل الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، صباح اليوم، سعادة العميد سعيد علي لوتاه القائم بأعمال مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والوفد المرافق له ، وذلك بحضور معالي الشيخ ناصر بن عبدالرحمن آل خليفة وكيل وزارة الداخلية وسعادة الشيخ خالد بن راشد آل خليفة مدير عام الإدارة العامة لتنفيذ الأحكام والعقوبات البديلة.

وفي بداية اللقاء ، رحب معالي الوزير بزيارة الوفد إلى مملكة البحرين، والتي تهدف إلى تبادل الخبرات والاطلاع على تجربة مملكة البحرين في مجال تطبيق العقوبات البديلة ، حيث أصبحت نموذجا مشرّفا لمنظومة العدالة الجنائية وتعزيز الأمن المجتمعي في اطار من الشراكة المجتمعية البناءة.

وأعرب معاليه عن بالغ الاعتزاز بالعلاقات التاريخية والأخوية الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين ، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، ملك البلاد المعظم ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، حفظهما الله ورعاهما ، مشيدا بالتعاون والتنسيق الأمني والحرص على تعزيز تبادل الخبرات في إطار التكامل والتنسيق للحفاظ على الأمن الجماعي وحماية مكتسبات ومصالح دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأشار معاليه إلى أن مشروع العقوبات البديلة ، والذي يأتي ضمن المبادرات والبرامج التأهيلية الهادفة إلى ترسيخ نهج البناء والتماسك المجتمعي ، جاء انطلاقا من الرؤية الملكية السامية ، كمنظومة إنسانية وإصلاحية رائدة ، تعكس التوازن بين حماية المجتمع وإصلاح الفرد ، ولتكون العقوبة وسيلة للإصلاح وأكثر نفعا للمجتمع من خلال الارتكاز على قيم العدالة والمسئولية المجتمعية. 

وتم خلال اللقاء ، بحث عدد من الموضوعات الأمنية وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة ، بما يسهم في تطوير العمل المشترك.