الدراما السورية تودّع كاتب "ليالي الصالحية" أحمد حامد
رحل اليوم الكاتب الكبير أحمد حامد، تاركاً خلفه "حارة" من الإبداع لا تغيب عنها الشمس. بوفاته، تفقد الساحة الفنية أحد أهم أعمدتها الذين نقلوا عبق التراث السوري إلى الشاشات العربية ببراعة وإتقان. لم يكن حامد مجرد كاتب سيناريو، بل كان مؤرخاً لجماليات القيم السورية في أعماله الخالدة مثل "الخوالي" و"ليالي الصالحية". وبكلمات مؤثرة، ودعه زملاء المهنة من ممثلين ومبدعين، مؤكدين أن إرثه سيظل مرجعاً ملهماً لكل الأجيال القادمة في فن الكتابة الدرامية. وُلد أحمد حامد في ريف دمشق عام 1950، وبدأ مسيرته الفنية كممثل في المسرح الجامعي، قبل أن يتجه إلى الكتابة الدرامية، التي وجد فيها مساحة واسعة للتعبير عن قضايا المجتمع.