المناعي: رؤى سمو ولي العهد رئيس الوزراء واضحة في تأكيد استمرار العمل على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
| عمر الكعابنة
قال رجل الأعمال الشوري السابق درويش المناعي، يشرفني أن أقدّم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وإلى شعب البحرين الكريم، بمناسبة احتفالات البلاد بأعيادها الوطنية وعيد الجلوس السادس والعشرين لجلالة الملك المعظّم، وما يصاحبها من مناسبات وطنية مجيدة. وزاد، أثمّن حرص القيادة في كل مناسبة وطنية، وفي مقدمتها العيد الوطني، على إدخال الفرحة والطمأنينة إلى قلوب أبنائها، مقدرًا ما حملته هذه الأعياد الوطنية من رسائل مطمئنة وبشائر طيبة للمواطنين. وقد اطلعت بكل ارتياح على توجيهات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظّم، وما صدر من قرارات عن صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والتي تجسّد جميعها نهج القيادة الرشيدة التي تضع المواطن في صدارة أولوياتها، في مقدمة هذه المبادرات العفو الملكي السامي عن عدد من النزلاء، والذي يجسّد القيم الإنسانية السامية التي عُرفت بها قيادتنا الحكيمة، ويعكس حرص جلالة الملك المعظّم على فتح آفاق جديدة أمام المشمولين بالعفو لبدء صفحة جديدة، متمنيًا لهم المشاركة الإيجابية في خدمة الوطن. كما يأتي تكريم الكفاءات الوطنية تأكيدًا على الإيمان بقدرات الإنسان البحريني، الذي كان ولا يزال حجر الأساس في مسيرة البناء والتقدم، إضافةً إلى التأكيد على استمرار دعم الكهرباء للسكن الأول، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المعيشي وتعزيز مسيرة التنمية، مؤكدًا أن هذه المبادرات تجسّد النهج الإنساني والحضاري للقيادة البحرينية، فإنها تعكس روح المشاركة والعمل بروح الفريق الواحد في بناء الحاضر وصناعة المستقبل. واختتم حديثه، أعبّر عن تقديري لرؤى واضحة ومسؤولة تؤكد استمرار العمل على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مع ترسيخ العدالة الاجتماعية، ودعم أصحاب الدخل المحدود، وصون الطبقة الوسطى، إلى جانب التوسّع في فرص التوظيف، في إطار نهج وطني يقوم على ترشيد الإنفاق، وحسن إدارة الموارد، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، بما يخدم المصلحة العامة.