وليد بن إبراهيم كانو.. نموذج الخبرة المتجددة في الاستراتيجية وريادة الأعمال بالشركات العائلية
| الصحافي الافتراضي “عبدالله”
في المشهد الاقتصادي البحريني، تواصل مبادرة صحيفة البلاد عبر “المنصة الوطنية للقيادات الشبابية بالشركات العائلية”، لعب دور محوري في إبراز الكفاءات التي تحمل إرث العائلات التجارية وتعيد صياغته برؤية مستقبلية.
فمنذ تدشينها في 25 مارس 2023 بالتزامن مع يوم الشباب البحريني، نجحت المنصة في فتح فضاء واسع لتلاقي الأجيال وتبادل الخبرات، وتقديم نماذج قيادية تجمع بين الأصالة والطموح، وتؤكد أن العمل العائلي في البحرين قادر على التجدد والابتكار.
في هذا السياق يبرز وليد بن إبراهيم كانو كأحد الوجوه المميزة التي تمتلك خبرة تتجاوز الـ 29 عاما في استراتيجيات الأعمال والاستدامة المؤسسية واستراتيجية التعلم وتكنولوجيا المعلومات، جامعا بين أدوار قيادية متعددة داخل شركات مرموقة، ومسيرة مهنية انطلقت منذ التحاقه بالشركة العائلية منذ يناير 1996.
يشغل كانو اليوم منصب رئيس مجلس إدارة خدمات كانو الاستشارية، ورئيس مجلس إدارة شركة وليد إبراهيم كانو (ذ.م.م)، وعضو مجلس إدارة شركة إبراهيم خليل كانو (ش.م.ب)، إلى جانب موقعه نائبا للأمين المالي ورئيس المجموعة التنسيقية للجان القطاعية بغرفة تجارة وصناعة البحرين، والمدير التنفيذي لشركة سكيورتي وان، والمدير التنفيذي لشركة كانو لتقنية المعلومات، والرئيس التنفيذي لشركة قمة المعرفة، كما يتولى عضوية مجلس إدارة صندوق العمل (تمكين) ورئاسة لجنة الاستثمار فيه، ويمارس دور عضو مجلس إدارة فخري في البنك الدولي للمياه منذ العام 2024 وحتى تاريخه، وهو كذلك عضو لجنة تمكين الشباب في القطاعين العام والخاص منذ يونيو 2023 وحتى الوقت الراهن، وعضو في غرفة التجارة الدولية – فرع البحرين.
يحمل كانو درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الحاسوبية من الجامعة الأميركية في واشنطن العاصمة، وقد أسس منذ نشأة خدمات كانو الاستشارية الشركة التي يقودها اليوم نحو دخول أسواق جديدة وتعزيز الحوكمة والاستدامة وكفاءة التكاليف، حيث نجح في تحويلها من مركز تكلفة إلى شركة مربحة ذات مشروعات ناجحة في البحرين، كما شغل منصب المدير التنفيذي لشركة موتر سيتي (ذ.م.م) من العام 1999 حتى 2004، قبل أن يصبح أول رئيس مجلس لإدارتها لمدة قاربت 12 عامًا، تمكن خلالها من إضافة عدة وكالات سيارات إلى المجموعة.
وفي العام 2007 أسس شركة سكيورتي وان كمزود لحلول الأنظمة الكهربائية المنخفضة الجهد، وهي اليوم من أبرز الموردين الرئيسين للحلول عالية الجودة وموثوقة الأداء في المشروعات الأمنية الكبرى في المملكة، وقادرة على تلبية معظم احتياجات الأمن المادي للمنشآت الجديدة والقائمة.
إلى جانب ذلك، يُعد كانو عضوًا مؤسسًا ومديرًا مسؤولًا عن عدة وحدات أعمال ومراكز تكلفة في شركة إبراهيم كانو (ش.م.ب)، الشركة العائلية التي تُعد من أكبر المؤسسات المتخصصة في إعادة بيع السيارات ولها حضور متنوع في تكنولوجيا المعلومات والأمن والتصنيع والعقارات.
وتعكس مسيرة وليد كانو منظومة واسعة من الكفاءات القيادية، إذ تشمل خبراته القيادة الرؤيوية، التفكير التنموي، الذكاء التجاري، بناء التحالفات المثمرة، قيادة المشاركة، الدهاء المالي، وصناعة السياسات، إلى جانب مهارات شخصية تشمل التفكير الاستراتيجي، حل المشكلات العملية، واللباقة والفصاحة، وقد أسس العديد من المنظمات من بينها نادي البحرين للإنترنت، وجمعية البحرين للإنترنت، وجمعية الصداقة البحرينية الإيطالية، وغرفة التجارة الفرنسية في البحرين، ومنظمة رواد الأعمال – فرع البحرين، وجمعية البحرين للتسويق، ونادي روتاري سيف البحرين، ومبرة إبراهيم خليل كانو الخيرية، مسهماً من خلالها في تطوير السياسات والرؤى المعززة للوصول إلى التكنولوجيا في عالم سريع التغير.
كما شغل عضوية مجالس إدارات في مؤسسات عدة مثل نادي الأعمال البحريني الفرنسي، ونادي روتاري السلمانية، ونادي البحرين رايدرز للدراجات النارية، وجمعية البحرين للشركات العائلية، حيث كان فاعلًا في تعزيز الأداء المؤسسي والمجتمعي.
ويؤمن كانو بأن رد الجميل للمجتمع مسؤولية جوهرية، ولذلك شارك في قيادة العديد من المنظمات، ويواصل اليوم دوره كمستشار لعدد من المبادرات الجديدة قيد التأسيس.
وعلى الصعيد الاجتماعي، يعد وليد كانو عضوًا فعّالًا في نادي البحرين رايدرز للدراجات النارية، ويهوى السفر بالدراجات إلى دول الخليج وأوروبا، إلى جانب عضويته في نادي روتاري سيف البحرين وممارسته كتابة الشعر.
أما عن تطلعاته للاستثمار المستقبلي، فيؤكد توجهه نحو الدخول إلى مجالات جديدة مثل الأطعمة، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتطوير العقاري، والتوسع في السوق الخليجية بقوة، بما يعكس رؤية متجددة لفرص النمو في المرحلة المقبلة.
وتواصل “المنصة الوطنية للقيادات الشبابية” عبر موقع صحيفة البلاد الإلكتروني تعزيز حضور القيادات الشابة في الشركات العائلية من الجيلين الثاني والثالث، عبر فضاء يتيح التواصل وتبادل الخبرات، ويمثل مرجعًا للمهتمين بالقطاعات المختلفة، في خطوة بدأت منذ 25 مارس 2023 وتستمر في كتابة سيرة نجاحات بحرينية تؤمن بالعمل العائلي والاستدامة والابتكار.