شركات التكرير الصينية تحافظ على علاقتها بالنفط الإيراني رغم العقوبات الأميركية

| العربية نت

قال مصدران مطلعان إن شركة تكرير صينية تمضي قدما في مشروع توسعة للبتروكيماويات بقيمة 3.6 مليار دولار، وذلك بعدما اضطربت أعمالها الرئيسية عندما فرضت واشنطن عقوبات عليها في مايو/أيار بسبب شرائها النفط الإيراني، وفقا لـ"رويترز".

وتؤكد أعمال البناء الجارية في موقع شينهاي للكيماويات في مدينة تشنغتشو بشمال الصين كيف تمكنت شركات التكرير المستقلة في البلاد، والتي تمثل أكبر عملاء النفط الإيراني، من الحفاظ على أعمالها رغم تضررها من توسيع القوائم السوداء الغربية التي تهدف إلى تقليص عائدات النفط لحكومات من بينها طهران وموسكو.

وأعلنت الشركة الأم (مجموعة خبي شينهاي القابضة) في أوائل العام الماضي عن خطة بقيمة 50 مليار يوان (7.08 مليار دولار) لتحويل شركة التكرير إلى شركة منتجة للكيماويات، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية.  

وقال مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر إن حوالي نصف هذا الاستثمار مخصص للمرحلة الأولى من مشروع البتروكيماويات، والذي من المقرر الانتهاء منه بحلول نهاية عام 2026.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في مايو/أيار عقوبات على شركة شينهاي للكيماويات، وهي الوحدة التي تدير مصفاة بطاقة 120 ألف برميل يوميا، إلى جانب العديد من مشغلي منشآت النفط الصينية بسبب شراء نفط إيراني بقيمة مئات الملايين من الدولارات، وذلك في إطار جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للضغط على طهران للحد من أنشطتها النووية.

وتسببت العقوبات في البداية في حدوث اضطرابات في شركة شينهاي للكيماويات، وهي وحدة الأعمال الرئيسية لشركة شينهاي القابضة، بما في ذلك تعليق الخدمات من البنوك الحكومية.

إلا أن الشركة سرعان ما وجدت حلولا بديلة من خلال العمل عبر كيانات منفصلة عن الشركة المدرجة في القائمة السوداء، واستمرت في استيراد النفط الإيراني، حسبما قال أحد المصدرين المطلعين على عملية التوسع ومصدر ثالث.