صحيفة إسرائيلية: نتنياهو يخطط لحملة "تطهير" ضد المناوئين له داخل الليكود

بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التخطيط لحملة "تطهير" ضد المناوئين له داخل حزبه، وسيستهدف هذه المرة مؤسستي الرقابة والقضاء داخل "الليكود".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن نتنياهو قرر الاستفادة من الفرصة التي أعقبت الانتخابات لمؤتمر الحزب، واتخاذ خطوة إلى الأمام في المواجهة لإسكات الانتقادات الداخلية.

وأضافت أنه بعد أن قرر الحزب من أعلى القمة وقف التعاون مع مراقب "الليكود" (أمين المظالم)، شاي غليلي، بعد نشره عدة تقارير انتقادية، يخطط نتنياهو للسيطرة على منصب رئيس هذه الهيئة، إلى جانب منصب رئيس هيئة القضاء داخل الحزب التي يقودها ميخائيل كلاينر.

وقالت مصادر داخل الحزب: "إنهما معارضان بشدة لنتنياهو. كان رئيس المحكمة يفعل ما يخطر بباله بل تشاور مع كبار مسؤولي (الليكود) الذين انتقدوا نتنياهو. أما مراقب (الليكود) فقد أجرى تحقيقات ونشر تقارير لم تكن ضمن اختصاصه".

وفي مناقشات مغلقة، ادعى مقربون من نتنياهو أن هاتين الهيئتين أظهرتا "استقلالية مفرطة" بل و"مواجهة" تجاه نتنياهو، عبر نشر تقارير التدقيق الداخلي والقرارات القضائية للمحكمة. وقد اتخذ نتنياهو قراره باستبدال مراقب حسابات "الليكود" ورئيس المحكمة، عقب الانتخابات الداخلية لمؤتمر "الليكود" التي عُقدت قبل نحو أسبوعين.

ووفقاً لدستور الحزب، ستجرى انتخابات خلال 90 يوماً تقريباً من انتخابات المؤتمر العام للحزب، للمناصب الرئيسية في الحزب: رئيس اللجنة المركزية، ورئيس الأمانة العامة، ورئيس المكتب. وفي إطار العملية الانتخابية، يمكن لمؤسسات "الليكود" استبدال مراقب حسابات "الليكود"، ورئيس محكمة الحزب.