تالاييتش: ما زلت أثق بقدرة لاعبي “الأحمر” على العودة
| البلاد سبورت
شدّد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم دراغان تالاييتش على أن دعمه للاعبيه يظل ثابتا في جميع الظروف، لافتا إلى أنه يقف خلفهم في الأوقات الصعبة ويتقدمهم عند مواجهة الضغوط، وهو النهج الذي سيواصل العمل به على رغم خسارة المنتخب أمام العراق. وأعرب عن تفاؤله الدائم بمستوى الفريق وقدرته على النهوض من كبوة الافتتاح. وأوضح أن الهدف الأول الذي تلقّاه المنتخب كان نقطة التحوّل السلبية في المباراة، بعدما أربك أسلوب اللعب ودفَع بعض اللاعبين إلى خيارات فردية غير منضبطة، أدت إلى تبديل مراكز داخل الملعب دون توجيه، وهو ما أفقد الفريق تركيزه. وأضاف أن هذه الحالة الذهنية لا تخص منتخبنا وحده، بل تظهر في العديد من المنتخبات العربية عندما تتراجع بالنتيجة، إذ يندفع بعض اللاعبين للبحث عن حلول فردية بدلا من الالتزام الجماعي. وتوقف المدرب عند إصابة الحارس إبراهيم لطف الله، مبينا أن ما حدث لا يقلل قيمته أو موثوقيته، خصوصا بعد أن أنقذ المنتخب في مواقف كثيرة سابقة. وتمنى له الشفاء العاجل، مؤكدا أن تقييم حالته النهائية سيُعرف بعد خروجه من المستشفى. وأشار تالاييتش إلى أن المنتخب لم يستعد توازنه في الشوط الأول على رغم محاولات التصحيح بعد الهدفين، لكن التوجيهات بين الشوطين منحت الفريق شكلا أفضل في الحصة الثانية؛ إذ ارتفع الإيقاع وتحسن الأداء عقب هدف التقليص الذي فرض ضغطا واضحا على المنافس. إلا أن خطأ فرديا جديدا كلف المنتخب استقبال هدف ثالث، مؤكدا أسفه لغياب اللاعب المعني عن المواجهات المقبلة. وأوضح المدرب أن المرحلة المقبلة تتطلب تحليلا دقيقا لأخطاء مباراة العراق، إلى جانب التحضير الذهني والفني للقاء الجزائر بعد ثلاثة أيام، مشيرا إلى أن حظوظ المنتخب ما تزال قائمة على رغم صعوبة المهمة، وأن تحقيق فوزين يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على العبور. وفي ختام حديثه، هنّأ المنتخب العراقي على استثماره للأخطاء التي وقع فيها منتخبنا، مؤكدا في الوقت ذاته ثقته الكبيرة في لاعبيه وقدرتهم على الرد، والعمل بجدية من أجل البقاء في أجواء البطولة والمنافسة على بطاقة التأهل حتى اللحظة الأخيرة.