9 % مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني...

وزير “المواصلات”: البحرين تضخ 1.1 مليار دولار في تطوير المطار وتستهدف 14 مليون مسافر

| أمل العرادي

أكد وزير المواصلات والاتصالات الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، خلال جلسة حوارية تناولت "مستقبل قطاع المواصلات والاتصالات في مملكة البحرين"، أن مساهمة قطاع المواصلات والاتصالات في الناتج المحلي الإجمالي تصل إلى 9%، لافتاً في السياق ذاته إلى أن الاستثمار في مطار البحرين الدولي وصل إلى 1.1 مليار دولار؛ الأمر الذي يُسهم برفع طاقة المطار الاستيعابية إلى 14 مليون مسافر سنويا، مع توقعات ببلوغ 5 ملايين مسافر في 2025.

37 % نسبة ارتفاع رحلات "DHL"

وكشف الوزير عن العديد من المشاريع والخطط المستقبلية، إذ أشار إلى توسع أسطول "DHL" من 13 إلى 20 طائرة خلال أربع سنوات، وارتفاع رحلاتها بنسبة وصلت إلى 37 %، في حين بلغ حجم الشحن إلى 28 %، إضافة إلى خطط "AirAsia" لإنشاء مركز إقليمي في مملكة البحرين يتضمن منشأة صيانة من 14 قاعدة، وتشغيل سبع رحلات أسبوعيا ضمن عمليات "Teleport"، إلى جانب توسعات شركات الطائرات الخاصة وطيران الأعمال، التي تشمل حظائر تشغيل جديدة في مطار البحرين الدولي.

28 % حجم الشحن في "DHL"

أما على صعيد الشحن الجوي، فقد شهدت "DHL" توسعا ملحوظا؛ إذ ارتفع أسطولها من 13 إلى 20 طائرة خلال السنوات الأربع الماضية، وارتفع متوسط رحلاتها بنسبة 37 % بما يعادل نحو 1300 رحلة في المتوسط، كما ارتفع حجم الشحن بنسبة 28%. 

ووقعت "DHL" اتفاقية لإنشاء أكبر منشأة صيانة لها في المنطقة بمطار البحرين الدولي؛ ما سيعزز عمليات الشحن في المطار.

من جانبها، تواصل شركة Tech Set البحرينية نموها بأسطول من 11 طائرة شحن، وتعمل على بناء منشأة للتخزين، كما ستعزز Teleport، إحدى أكبر شركات الخدمات اللوجستية في آسيا، وجودها الإقليمي عبر البحرين، وستسهم منشأة الصيانة الجديدة التابعة لـ Asia Digital Engineering والمكونة من 14 قاعدة، في تعزيز خدمات الصيانة والإصلاح في مطار البحرين الدولي.

تعزيز الارتباطية الجوية بين البحرين والولايات المتحدة وأوروبا

وأعرب الشيخ الدكتور عبدالله بن أحمد آل خليفة، عن بالغ سعادته بالانضمام إلى التجمع المرموق المخصص لتعزيز الشراكة بين مملكة البحرين، والولايات المتحدة الأميركية، معبرا عن تقديره العميق لغرفة التجارة الأميركية على استضافة الحدث ودعمها. 

وقال في كلمته "إن البحرين تواصل تقدمها نحو رؤيتها الاقتصادية 2030 القائمة على الاستدامة والتنافسية والعدالة، كما تشكل قطاعات النقل والاتصالات ركائز أساسية لهذه الرؤية، واليوم، يأتي 9 % من الناتج المحلي الإجمالي لمملكة البحرين من قطاعي النقل والاتصالات، وكل ما نقوم به في وزارة المواصلات والاتصالات يتمحور حول تعزيز الارتباطية؛ عبر الجو، والبر، والبحر، والبريد، والاتصالات، لا سيما أنها تُعد أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي بين هذه القطاعات".

كما سلط الضوء خصوصا على الطيران المدني وما تحقق خلال العام الماضي، وكون البحرين دولة جزيرية فقد أدركت دائما أهمية تعزيز الارتباطية والموقع اللوجستي، ولا سيما عبر مطار البحرين الدولي، وأضاف: انطلاقا من تاريخ يمتد 75 عاما من الطيران، وبوجود قاعدة راسخة وإرث طويل، نقوم بتطوير منظومة طيران متكاملة وفق أربعة مبادئ أساسية: السلامة، وجودة الخدمة، وسرعة الخدمة، والكفاءة في التكاليف.

كما أشار إلى أن مجالات النمو المستهدفة تشمل الطيران التجاري، وطيران الأعمال، والطائرات الخاصة، وخدمات الشحن، ومرافق الصيانة،

وأضاف: يُعد شركاؤنا الرئيسون جزءا أساسيا من هذه المنظومة، ومنهم شركة DHL التي اختارت البحرين مركزا إقليميا لها عقودا طويلة من الزمن.

وأكمل: كما تضم البحرين شركات مثل "تكستيل"، و "هوم لون كارغو"، و "فاينال أفييشن" المتخصصة في الطائرات الخاصة، وأخيرا شهدنا إعلانا تاريخيا ضمن مبادرة "بوابة الخليج" مع شركة AirAsia، أكبر ناقل منخفض التكلفة في آسيا، التي ستُنشئ مركزا إقليميا في البحرين، ليتضمن هذا المشروع ثلاثة محاور: أولا، إنشاء مركز للطيران التجاري في البحرين لنقل المسافرين من جنوب شرق آسيا إلى البحرين ثم إلى أوروبا وشرق أوروبا وإفريقيا. وثانيا، تأسيس منشأة صيانة تضم 14 قاعدة تابعة لـ Asia Digital Engineering لتلبية الطلب العالمي على خدمات الصيانة. وثالثا، تشغيل Teleport في البحرين كمركز لوجستي تابع لـ Capital A بمعدل سبع رحلات أسبوعيا.

وأضاف: في السنوات الماضية، وُجه استثمار بقيمة 1.1 مليار دولار لتطوير مطار البحرين الدولي؛ الأمر الذي يرفع طاقته الاستيعابية إلى 14 مليون مسافر، وعلى الرغم من أننا لم نصل إلى هذا الرقم بعد، فإننا في طريقنا إليه، ونتوقع استقبال نحو 5 ملايين مسافر هذا العام مع ارتفاع تدريجي في السنوات المقبلة. 

وقال "ستسهم AirAsia بشكل كبير في تحقيق هذا النمو، إلى جانب مباحثاتنا المستمرة مع شركة طيران أوروبية وأخرى أميركية لتعزيز الارتباطية؛ فقد كانت العودة إلى الربط الجوي بين البحرين والولايات المتحدة خطوة مهمة، لكن المزيد ما زال مطلوبا، ويجب مواصلة الانخراط مع قطاع الطيران في الولايات المتحدة لتعزيز الارتباطية إلى المنطقة ومنها".

"فايتال أفييشن" تطور قطاع طيران الأعمال والطائرات الخاصة في البحرين 

وأضاف الوزير: في مجال طيران الأعمال والطائرات الخاصة، تأسست شركة "فايتال أفييشن" حديثا في البحرين، وقد منحناها شهادة المشغل الجوي المحلي خلال معرض البحرين الدولي للطيران العام الماضي، وستوفر الشركة خدمات الطائرات الخاصة من البحرين، بما في ذلك التشغيل، والصيانة، والتأجير، وتمتلك طائرتين من طراز G550 و 6X مع مزيد في الطريق، وستكون لهم حظيرة خاصة داخل مطار البحرين الدولي وسيبدؤون التشغيل منها خلال 12 شهرا. كما وقعنا خطاب نوايا مع شركة Millennium Jet Management الأوروبية؛ لإنشاء عمليات مماثلة في البحرين، بما في ذلك طائرات خاصة تعمل من خلال حظيرة مخصصة لهم في مطار البحرين الدولي.