أطلب شقة مطابقة للنموذج المعتمد في مدينة سلمان
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
أتقدم بهذا الخطاب بعد أن طال انتظاري دون أي رد، على الرغم من أنني نشرت موضوعي ورفعت طلبي أكثر من مرة، ودخلت الآن الشهر الثاني من الوعود المتكررة من دون أي تنفيذ. هذا الأمر سبب لي ضغطًا نفسيًا كبيرًا وزاد تدهور حالتي الصحية، إذ إنني مريضة ولدي تقارير طبية تثبت ذلك.
لقد قمنا سابقًا بزيارة الشقق النموذجية في مدينة سلمان، وشاهدنا نموذجين مختلفين، وتم اعتماد النموذج الثاني في العمارات، وهو النموذج الذي على أساسه وافقنا رسميًا، وتم تعديل طلبي من منزل إلى شقة بناءً عليه؛ لأنه الأنسب لأسرتي. لكن عند زيارتنا للشقة الفعلية المخصصة، تفاجأنا بأنها لا تتطابق إطلاقًا مع النموذج الثاني الذي شاهدناه ووافقنا عليه، كما تم إبلاغنا بعدم السماح بأي تعديل داخل الشقة، على الرغم من أنها من المفترض أن تكون مطابقة لما تم عرضه رسميًا.
وأود أن أوضح أن جميع من كانوا معنا أثناء زيارة النموذج حصلوا على شقق جميلة ومقاربة جدًا لما عُرض عليهم، بينما كنت أنا الوحيدة التي استلمت شقة مختلفة تمامًا من جميع الجوانب، وغير مناسبة لأسرتي ولا لوضعي الصحي. كما أؤكد أنني ملتزمة بكامل المستحقات المالية شأنـي شأن جميع المستفيدين، ومن حقي الحصول على شقة مناسبة ومطابقة للنموذج المعتمد، بما يحقق لي ولأسرتي الاستقرار، خصوصا أن لدي أربعة أبناء كبار بحاجة لمساحة مناسبة.
لذلك؛ أرجو التكرم بالتدخل العاجل، وطلب حضور أحد أعضاء اللجنة المختصة لمعاينة الشقة ميدانيًا، ورؤية الفروق الواضحة بين الواقع والنموذج المعتمد، واتخاذ اللازم باستبدال الشقة بشقة داخل العمارات نفسها وبالمواصفات الصحيحة.