المحرك الرئيس لخلق فرص عمل نوعية للمواطنين...

وزير “الصناعة”: دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ركيزة أساس في رؤية البحرين الاقتصادية 2030

| ندى فهد | تصوير: سيد علي حسن

أكّد وزير الصناعة والتجارة عبدالله فخرو، خلال افتتاح أعمال النسخة الثالثة عشرة من مؤتمر اليوم العالمي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أن المشاركة في هذا الحدث تعكس روح الريادة والإبداع في مملكة البحرين، وتبرز المكانة المحورية لهذا القطاع في مسيرة التنمية الوطنية.

وقال إن الاهتمام بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة “ليس خيارًا تنمويًّا فحسب، بل يشكل ركيزة أساس في رؤية البحرين الاقتصادية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد مستدام، تنافسي وعادل”، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يمثل الشريان الحيوي للاقتصاد الوطني، ويسهم بفاعلية في الناتج المحلي الإجمالي، كما يشكل الغالبية العظمى من هيكل الاقتصاد المتنوع.

وأكد أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تعد المحرك الرئيس لخلق فرص عمل نوعية للمواطنين، ومنبعًا للابتكار وريادة الأعمال، كما تُعد عنصرًا مسرّعًا لجهود التنويع الاقتصادي.

وأوضح فخرو أن هذا القطاع يواجه تحديات على عدة مستويات، من بينها التمويل، التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، واكتساب المهارات الفنية والمهنية اللازمة لمواكبة التحولات العالمية، مؤكدًا أن حكومة مملكة البحرين تضع دعمه في مقدمة أولوياتها. ولفت إلى أن أبرز المبادرات الحكومية الموجهة لدعم هذا القطاع، وتشمل تطوير البنية التشريعية والإدارية عبر تسهيل إجراءات التأسيس والتشغيل وتقليل الكلفة الإجرائية على رواد الأعمال، دور صندوق العمل “تمكين” في توفير حلول تمويلية مبتكرة ودعم مباشر لتطوير المؤسسات ورفع كفاءة كوادرها الوطنية، دعم التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية لتمكين المؤسسات من دمج التكنولوجيا في عملياتها وتعزيز تنافسيتها عالميًا، إطلاق المنصة الوطنية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وما تحتويه من فرص ودعم موجه للقطاع، تعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لبناء جسور بين البحث العلمي وريادة الأعمال.

وأشار فخرو إلى أن استضافة الجامعة العربية المفتوحة للمؤتمر تُجسد هذا التعاون العملي بين القطاع الأكاديمي وقطاع ريادة الأعمال.

وأضاف أن المؤتمر يمثل منصة فكرية وتنفيذية مهمة لتبادل الخبرات، ومناقشة أفضل الممارسات الإقليمية والعالمية، وبحث سبل تطوير القطاع وتمكينه من النمو المستدام.