بوزبون: مناورات "ريدان شويمان" تجسد عمق التحالف البحريني الإماراتي وترسّخ أمن المنطقة وسلامها

أكد رئيس جمعية البحرين للتسامح والتعايش الديني "تعايش" يوسف بوزبون أن المناورة العسكرية المشتركة «ريدان شويمان» التي شهدتها مملكة البحرين يوم أمس بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تمثل محطة استراتيجية تعكس متانة التحالف الأخوي بين البحرين والإمارات، وتجسد مستوى الشراكة الدفاعية التي ترسّخها قيادتا البلدين بقيادة جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد.

وقال بوزبون إن المناورة وما تلاها من تكريم ملكي رفيع، وفي مقدمتها توجيه جلالته بتسمية طائرات من سلاح الجو الملكي باسم «سرب محمد بن زايد» تقديرًا لجهود سموه، تعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، وتعبر عن مستوى الثقة والتعاون العسكري المتقدم بينهما.

وأشار إلى أن مناورات "ريدان شويمان" أكدت الجهوزية العالية للقوات المشاركة، وأظهرت قدرات متقدمة في التنسيق المشترك، بما يعزز الأمن الجماعي الخليجي ويؤكد وحدة المصير بين البحرين والإمارات. كما شكلت رسالة واضحة بأن التعاون الدفاعي بين البلدين يهدف إلى حماية الاستقرار الإقليمي وتعزيز السلام في منطقة الخليج والعالم العربي.

وأوضح بوزبون أن هذه المناورات تتجاوز مفهوما عسكريا صرفا، لتجسد رؤية القائدين في أن قوة الشراكة الخليجية هي حجر الزاوية في أمن المنطقة، وأن التعاون الوثيق بين البحرين والإمارات يسهم في ردع التهديدات وتعزيز فرص السلام، بما يحقق الأمن والطمأنينة لشعوب المنطقة.

وأكد أن العلاقات البحرينية الإماراتية تشهد تطورًا مستمرًا في جميع المجالات، بفضل الحكمة والرؤى المتوافقة بين قيادتي البلدين، مشيرًا إلى أن حضور سمو الشيخ محمد بن زايد للمناورة يعكس مكانة البحرين المتميزة لدى الإمارات، وعمق الالتزام المشترك بحفظ الأمن وترسيخ قيم التعايش.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن جمعية البحرين للتسامح والتعايش الديني تثمن هذا التعاون الأخوي المتين، وترى فيه امتدادًا لمسار استراتيجي يعزز السلام، ويعكس قوة العلاقات الخليجية في مواجهة تحديات الحاضر وصناعة مستقبل آمن ومستقر للجميع.