بوزبون: مركز الملك حمد العالمي يؤسس لنهج حضاري يجعل البحرين نموذجًا عالميًا في السلام

أكّد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) يوسف بوزبون أنّ مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي بات أحد أهم الصروح الإنسانية التي تجسّد رؤية جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة في جعل البحرين منارة عالمية للسلام، والإخاء، والانفتاح الحضاري بين الشعوب.

وقال بوزبون إن الجهود النوعية التي يقودها معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، تمثل امتدادًا مباشرًا لنهج جلالة الملك المعظم القائم على تعزيز الوئام الإنساني وترسيخ قيم التسامح الديني والفكري، وهي القيم التي ارتقت بسمعة المملكة في المحافل الدولية، وجعلتها مركزًا معتمدًا للبرامج والحوارات العابرة للثقافات.

وأضاف أن المركز استطاع، خلال سنوات قليلة، أن يصنع تأثيرًا عالميًا ملموسًا من خلال مبادراته الواسعة، وبرامجه التعليمية، وشراكاته الدولية، وما ينفذه من منتديات وورش عمل تستهدف نشر ثقافة التعايش وترسيخ مبدأ الشراكة الإنسانية.

 وأشار إلى أنّ «إعلان مملكة البحرين» و«كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان» في جامعة سابيانزا الإيطالية، وغيرها من المشروعات النوعية، عززت مكانة البحرين بصفتها دولة تتقدم بخطوات ثابتة نحو ترسيخ السلام العالمي.

وأوضح بوزبون أن الدور البارز الذي يقوم به الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة يعكس رؤية استراتيجية تقوم على تعميق الفهم الحقيقي للتسامح السلمي، وتوثيق التجارب البحرينية الرائدة، وإيصال رسالة المملكة إلى العالم باعتبارها نموذجًا للتعددية الدينية والعيش المشترك واحترام الإنسان.

وشدد رئيس جمعية تعايش على أن المركز بات مصدر إلهام للعديد من الدول والمؤسسات الدولية، وأن ما يقدّمه من برامج تدريبية ومشاريع شبابية وفعاليات فكرية يعكس التزام البحرين بتعزيز الحوار الحضاري والتقارب بين الثقافات، مشيرًا إلى أنّ الجمعية بكافة أعضائها تفتخر بالشراكة المجتمعية القائمة مع المركز، وتحرص على دعم رسالته ومبادراته.

واختتم بوزبون تصريحه بالتأكيد على أن البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، ستظل رائدة في تعزيز القيم الإنسانية، وأن مركز الملك حمد العالمي يشكل أحد الأعمدة الأساسية التي تسهم في صياغة مستقبلٍ أكثر سلامًا وتعايشًا لشعوب المنطقة والعالم.