بوزبون: واجبنا الوطني إبراز المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم في ترسيخ التعايش
أكّد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان يوسف بوزبون أن التوثيق المنهجي يمثّل اليوم البوابة الرئيسة لعمل الجمعية في حاضرها ومستقبلها، بما ينسجم مع المشروع الإصلاحي المتجدد لجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة، القائم على ترسيخ نهج التعايش والتسامح الديني وإبراز الوجه الحضاري للمملكة في محيطها الإقليمي والدولي.
وقال بوزبون إن جمعية تعايش وضعت التوثيق كركيزة أساسية في رؤيتها وبرامجها، إيمانًا بأن حفظ المنجز الوطني وإبرازه مسؤولية وطنية لا تقل أهمية عن المبادرات الميدانية، مشيرًا إلى أن الجمعية أصدرت خلال الفترة الماضية كتابين نوعيّين يوثّقان جانبًا من مسيرة البحرين المشرفة في هذا المجال، وهما البحرين وطن السلام، وفي ضيافة ملك السلام.
وأوضح أن هذه الإصدارات لاقت صدى واسعًا لما تحمله من شهادات وقصص وتجارب تعكس حقيقة النموذج البحريني في الانفتاح والتسامح، بما يعزز من مكانة المملكة ويبرز جهود جلالة الملك المعظم في جعل البحرين منارة عالمية للسلام والتعايش الإنساني.
وكشف بوزبون أن الجمعية تعمل حاليًا على الإعداد لعدد من الإصدارات الجديدة، كتب متنوعة وموثقة بدقة، ستتناول محاور مختلفة في التعايش والحوار بين الأديان والتاريخ الإنساني للمملكة، مؤكدًا أن جميع هذه الأعمال ستكون إضافة نوعية تثري المكتبة البحرينية والعربية.
وشدّد رئيس جمعية تعايش على أن الجمعية بكافة أعضائها حريصة على أن تبقى البحرين في صدارة المشهد دائمًا، نموذجًا عربيًا وعالميًا يُحتذى به في تعزيز قيم التعايش، مستندة إلى النهج الحكيم لجلالة الملك المعظم، وإلى رؤية وطنية راسخة تؤمن بأن قوة البحرين تكمن في وحدتها واحترامها للإنسان مهما كان دينه أو ثقافته أو خلفيته.
واختتم بوزبون مؤكّدًا أن الجمعية ماضية في مبادراتها التوثيقية والمجتمعية، ومستعدة للتعاون مع مختلف الجهات الداعمة للشأن الثقافي والفكري والإنساني، بما يخدم سمعة البحرين ويعزز حضورها في المحافل الدولية.