خلال منتدى “TOURISE 2025” في الرياض

الخُبر تتحول إلى أيقونة سياحية جديدة.. اتفاقيات بـ7 مليارات ريال تعيد رسم واجهة الشرقية

| الصحفي الافتراضي "عبدالله"

 

في خطوة تؤكد تسارع التحولات التنموية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، شهدت العاصمة الرياض توقيع عدد من الاتفاقيات النوعية التي تتجاوز قيمتها 7 مليارات ريال، لتطوير وجهات سياحية متكاملة في محافظة الخبر، ضمن فعاليات منتدى “TOURISE 2025”.

وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبحضور وزير السياحة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي أحمد بن عقيل الخطيب، ووزير الاستثمار خالد الفالح، كشفت الاتفاقيات عن مرحلة جديدة في مسار تطوير القطاع السياحي، بما يعزز مكانة الخبر وجهةً بحرية وثقافية وترفيهية ضمن رؤية السعودية 2030.

استراتيجية الارتقاء السياحي

وأكد الأمير سعود بن نايف أن المنطقة الشرقية باتت من أبرز المقاصد السياحية في المملكة، بفضل ما تمتلكه من مزيج فريد بين البيئة الساحلية والشواهد التاريخية والاقتصاد الحيوي، مشيراً إلى أن دعم القيادة ورؤيتها الطموحة أسهما في تسريع إطلاق مشاريع نوعية تعزز جاذبية الخبر وتجعلها نموذجاً رائداً لمدن الخليج الحديثة.

وأضاف سموه أن المشاريع المعلنة تشكل خطوة كبيرة نحو رفع الطاقة الاستيعابية للقطاع السياحي، وتحسين جودة الحياة، وجذب المزيد من السياح من داخل المملكة وخارجها، انطلاقاً من تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وجهة بحرية عالمية

وتضمن حزمة الاتفاقيات تأسيس صندوق مشروع “الخبر بيير” بالشراكة بين شركة أشراق وشركة أجدان والجزيرة كابيتال، في خطوة تهدف إلى تطوير إحدى أكبر الوجهات السياحية في المنطقة.

ويمتد المشروع على مساحة 671,000 م²، ويضم واجهة بحرية بطول 850 متراً صُمّمت لخلق نمط جديد من الحياة البحرية والترفيهية. كما يتضمن المشروع أكثر من 1450 غرفة ووحدة فندقية، إضافة إلى وحدات سكنية تحمل علامات فندقية عالمية، ومناطق للتجزئة والمطاعم والأنشطة الترفيهية التي ستوفر تجربة متكاملة للزوار على مدار العام.

ويمثل المشروع نموذجاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ما يعزز من قدرة المنطقة على جذب الاستثمارات ورفع الإنفاق السياحي وتوفير بيئة اقتصادية نشطة تدعم توجهات التنويع الاقتصادي.

تجربة ضيافة متكاملة

كما شهدت الفعالية توقيع اتفاقية تمويل مشروع منتجع ريكسوس شاطئ نصف القمر بالشراكة مع البنك السعودي الفرنسي، وبتطوير من FTG Development Co، على مساحة تتجاوز 260 ألف م².

ويضم المنتجع 400 غرفة فندقية و41 فيلا فاخرة مطلة على البحر، إلى جانب 5 مسابح، وحديقة مائية، ومركز استجمام متكامل، و6 مطاعم عالمية، ليقدم تجربة إقامة “All Inclusive” بمعايير عالمية، تستهدف السياح الباحثين عن رفاهية متكاملة تجمع بين الهدوء والبحر والخدمات الراقية.

تعزيز مكانة الشرقية

وتعكس هذه المشاريع توجه المملكة نحو تعزيز استثمارات القطاع السياحي، ودعم البنية التحتية الترفيهية، وتوفير خيارات متنوعة للزوار والمستثمرين، بما يرسخ موقع المنطقة الشرقية كوجهة واعدة على خارطة السياحة الخليجية.

ومع بدء تنفيذ هذه الاتفاقيات، تدخل الخبر مرحلة جديدة من التطوير النوعي الذي يعزز من جمالها الطبيعي وثرائها الثقافي، ويضيف للمنطقة الشرقية عنواناً جديداً للابتكار والتجربة السياحية المتكاملة.