برامج ومسرحيات مهرجان البحرين المسرحي الرابع
| طارق البحار
تستعد مملكة البحرين لاحتضان الدورة الرابعة من مهرجان البحرين المسرحي، الذي ينطلق في الفترة ما بين الرابع والعاشر من نوفمبر الجاري. يُقام المهرجان برعاية سمو الشيخ خالد بن حمد بن خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس الهيئة العامة للرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية. وتُهدى هذه الدورة تكريمًا للفنان القدير الأستاذ عبدالله يوسف. وبرعاية إعلامية من صحيفة "البلاد"، يقدم هذا الحدث الفني والثقافي الذي يمتد لسبعة أيام باقة متنوعة وغنية من العروض المسرحية القوية والأنشطة المصاحبة التي تهدف إلى إثراء الساحة الفنية في المملكة.
يشمل البرنامج المسرحي عروضًا يومية تبدأ في تمام الساعة الثامنة مساءً في الصالة الثقافية، بمشاركة فرق مسرحية وفنانين بارزين.
أبرز هذه العروض المنتظرة هي: "باب الخطيئة" لمسرح الريف في الخامس من نوفمبر، يليه "0%" لمسرح الصواري في السادس، ومن ثم "القهقهة" لمسرح الباكر في السابع، وعرض "الزوبعة خارج الفنجان" لمسرح أوال في الثامن، وأخيرًا "أرواح عالقة" لفريق DREAMS في التاسع من الشهر.
إلى جانب العروض، يزخر المهرجان ببرنامج فكري وتطبيقي حافل، يشمل الندوات والورش الفنية وتدشين إصدارات مميزة. تنطلق الفعاليات المصاحبة في اليوم الأول (الرابع من نوفمبر) بتوقيع كتاب "سيرة المسرح - عبدالله يوسف" للمؤلف موسى حسن في السادسة مساءً بالصالة الثقافية. وفي الخامس من نوفمبر، تُعقد قراءة نقدية وتوقيع لكتاب "نبضات الإنسان في مسرحيات إسماعيل عبدالله" للدكتور عباس القصاب، وتقدمها الدكتورة زهراء المنصور في قاعة المحاضرات بمتحف البحرين الوطني في السادسة مساءً.
وفي اليوم التالي، السادس من نوفمبر، يتم توقيع مذكرة تفاهم مع المجلس البريطاني في نفس القاعة والتوقيت. وتشهد الثامن من نوفمبر فعالية مزدوجة تبدأ بندوة عن "دور الحركة المسرحية في التنمية المستدامة" يقدمها الدكتور يوسف عبدالغفار وخالد الرويعي، ويديرها جاسم العالي في الخامسة مساءً، تليها في السابعة مساءً فعالية توقيع كتاب "من كرسي عتيق إلى سرور" تجميع موسى حسن، وكلاهما في قاعة المحاضرات بمتحف البحرين الوطني.
تتولى لجنة تحكيم المهرجان، والتي تضم كلًا من أحلام محمد، وعيسى الحمر، وخالد الرويعي، وخليفة زيمان، وأحمد جاسم، مهمة تقييم الأعمال المسرحية المتنافسة على جوائز المهرجان في فئتين رئيسيتين هما: الجوائز الفضية والجوائز الذهبية.
تشمل الجوائز الفضية، والمقدمة من مجموعة الشريف، جوائز لأفضل ديكور وإضاءة وموسيقى ومؤثرات صوتية، بالإضافة إلى أفضل ملابس ومكياج وجائزة النقاد الخاصة وأفضل جهد إنتاجي. أما الجوائز الذهبية، التي يقدمها المجلس الوطني للفنون، فتغطي جوائز أفضل عرض وإخراج وتأليف، وأفضل ممثل وممثلة في دور أول وثانٍ، وجائزة التحكيم الخاصة، وأفضل جهد إعلامي.
وقد دعت الجهة المنظمة الجمهور والمهتمين بشدة إلى متابعة جدول العروض والفعاليات والمشاركة في هذا التجمع الثقافي الكبير الذي يحتفي بالمسرح والمسرحيين، مؤكدة: "استعدوا... فالمسرح يضيء مجدداً". وتواصل الدورة الرابعة تعزيز دورها كملتقى للمواهب المسرحية، وتحافظ على إرث المسرح الوطني العريق، وتتيح فرصة للتلاقي بين الأجيال، وتُبرز اسم فنان ترك أثرًا لا يُنسى في تاريخ الخشبة البحرينية.