“صندوق الاستثمارات”: الصندوق ساهم في تسهيل دخول المستثمرين الأجانب للسوق السعودية

قال فادي السعيد، مدير قسم إدارة الاستثمار في الإدارة العامة لاستثمارات الشرق الأوسط في صندوق الاستثمارات العامة، إن الصندوق ساهم بشكل فعال في تسهيل دخول المستثمرين الأجانب إلى السوق السعودية.

وأضاف السعيد، في مقابلة مع “العربية Business” على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، أن هناك بعض القوانين التي تسمح للمستثمر المؤسسي بالاستثمار المباشر، والتي تم تبسيطها بعد أن كان هناك حدود معينة في أوقات سابقة. وأوضح أن هيئة السوق المالية أصبحت تسمح بالاستثمار في السوق المالية السعودية لشريحة أكبر من المساهمين.

وتابع السعيد: “يجب أن نشير إلى دور صندوق الاستثمارات العامة الذي دعم واستثمر في صناديق المؤشرات المدرجة وكان الهدف منها خلق قنوات استثمارية للمستثمرين غير القادرين على الاستثمار المباشر”.

وأشار إلى أنه تم إطلاق بعض المؤشرات في الصين وهونغ كونغ وألمانيا واليابان ولندن، وهذا جزء من مشروع كامل لنتأكد أن المستثمرين الحريصين على الاستثمار في المملكة لديهم فرصة من خلال هذه الصناديق التي تسهل عملية الاستثمار.

وقال السعيد: “ساعدنا المستثمر المؤسسي من خلال تبسيط الإجراءات، كما ساعدنا المستثمرين الآخرين من خلال منحهم قنوات استثمار من خلال هذه الصناديق التي تم إطلاقها”.

أهم القطاعات الاستثمارية

وأضاف أن رؤية الصندوق تركز على 13 قطاعاً مهماً وتعتبر ركيزة أساسية ضمن رؤية 2030 وبعض هذه القطاعات موجودة وواعدة وتم التركيز عليها لمساعدتها في النمو بشكل أكبر. وأوضح أن قطاع التكنولوجيا على سبيل المثال يضم شركات مدرجة وشركات ضخمة الآن ونرى نمواً كبيراً لها، وهناك قطاعات أخرى مثل الطاقة والتعدين. وتابع السعيد: “هناك أيضاً قطاعات استثمارية واعدة وجديدة ودور الصندوق هو تحفيز هذه القطاعات من أجل النمو وتوفير فرص للتحالفات وإتاحة المجال للقطاع الخاص وجذب الشركات الأجنبية من أجل التوسع في هذه القطاعات التي تضم فرصاً واعدة”.