"البحري": نتوقع أداء قويا هذا العام مدعوما بعقود طويلة الأمد

| العربية نت

توقع الرئيس التنفيذي لشركة " البحري" السعودية، أحمد السبيعي، أن تحقق الشركة هذا العام أداءً قوياً مماثلاً للعام الماضي، مدعوماً باستراتيجية النمو المستدام التي تهدف إلى تنويع القطاعات التي تركز عليها.

أوضح السبيعي في مقابلة مع "العربية Business" على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، أن نتائج الشركة الفصلية حققت نجاحاً كبيراً. وأضاف: "كان الربع الثالث قوياً ومتيناً للغاية بالنسبة لنا، وهو جزء من سلسلة أرباع متتالية. بالنظر إلى الأرباع العشرة الماضية، ستجد أن الشركة شهدت نمواً مستمراً ومتواصلاً، مدعومة باستراتيجية ناجحة لتوجيه الطلب عبر البحري."

وأشار إلى أن نطاق عمل الشركة دوري، لكنه استقر خلال السنوات الثلاث الماضية على مسار نمو مستمر مدعوم باستراتيجية توجيه الطلب. وأكد أن تأمين الشحنات يمثل أصعب تحدٍ لأي شركة شحن، وأن "البحري" تمكنت من تأمين شحنات مستمرة ومستقبلية، مما يجعل عملية الشحن ناجحة، حتى في المياه الخطرة مثل البحر الأحمر ومضيق هرمز. وأضاف: "الربع الثالث كان قوياً جداً، ويمكنني أن أقول لكم: لم تروا شيئاً بعد، لأن المسار يسير في الاتجاه الصحيح."  

صفقات الشركة

تطرق السبيعي إلى الصفقات الأخيرة للشركة، موضحاً أن عقود السفن الطويلة الأمد تمثل عنصراً رئيسياً في استراتيجية "البحري". وقال: "عندما تشتري سفينة، تجني المال عند امتلاكها وليس عند بيعها. نحن سعداء بأن لدينا عقوداً طويلة الأمد، مثل S-Oil الكورية التي كانت شريكاً لنا لمدة 10 سنوات، وتم تجديد العقد لعشر سنوات أخرى لأربع ناقلات نفط عملاقة (VLCC)."

وأضاف أن الشركة تعمل على عقود مشابهة مع أرامكو، سابك، سبكيم، لوبريف وجميع شركات البتروكيماويات والهيدروكربونات. وأكد فخره بتوقيع العقد الجديد مع S-Oil الذي يمتد من الخليج العربي إلى كوريا.

أشار السبيعي إلى أول طلبية للشركة مع حوض الصناعة البحرية (IMI)، معتبراً إياه أحد أكبر أحواض بناء السفن في الشرق الأوسط، بقيمة تتجاوز 200 مليون دولار. وتمتد الالتزامات إلى 53 سفينة خلال السنوات العشر القادمة، مما يعكس التزام الشركة بتوسيع أسطولها وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

وعن أكبر محرك للنمو، قال السبيعي: "نحن نعكس رؤية السعودية التي تسعى لتنويع مصادرها بعيداً عن الهيدروكربونات. أكبر قطاع لدينا هو النفط والبتروكيماويات، ونحن فخورون بمواصلة نموه. في الوقت ذاته، نفتح قطاعات أخرى مثل الأغذية والمعادن والأدوية والقطاع العسكري، وستبدأ هذه القطاعات في لعب دور أقوى في الإيرادات والأرباح الصافية مستقبلاً."