وزيرة الخزانة: بريطانيا شريك مثالي للعمل مع السعودية لتحقيق رؤية 2030
| العربية.نت
قالت وزيرة الخزانة البريطانية رايتشل ريفز إن المملكة المتحدة شريك مثالي للعمل مع السعودية لتحقيق رؤية 2030 والطموحات المستقبلية.
وأضافت ريفز في مقابلة مع "العربية Business" على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في نسخته التاسعة "FII9" في الرياض: "ما يحدث في السعودية أمر مثير للغاية، مع معدلات نمو سريعة وتنويع الاقتصاد نحو قطاعات جديدة".
وقالت: "نريد أن نكون شركاء في دعم الهندسة المعمارية والتصميم والتأمين لتحقيق أهداف السعودية، كما نعمل على دفع اتفاقية التجارة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي إلى الأمام خلال FII9".
وأوضحت أن اتفاقية التجارة توفر فرصا للشركات السعودية للتصدير والاستثمار في بريطانيا، وأيضا فرصا للشركات البريطانية لتوسيع أعمالها في السعودية.
وكشفت أن وفدا بريطانيا يضم 23 قائد أعمال في مختلف القطاعات موجود في السعودية لاغتنام الإمكانات الاقتصادية وفرص الاستثمار، مؤكدة أن بريطانيا ترى في السعودية شريكا محوريا لتحقيق الازدهار المشترك.
وتابعت: "هناك تحديات عالمية وستظل هناك دائما، سواء كانت نزاعات في أنحاء العالم أو اضطرابات في سلاسل الإمداد أو ارتفاع الحواجز التجارية في بعض الحالات، لكنني أؤمن أن السعودية والمملكة المتحدة يمكنهما كسر هذه الاتجاهات السلبية. ولهذا السبب، وخلال وجودي هذا الأسبوع في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، أغتنم الفرصة للقاء الوزراء هنا في المملكة لدفع اتفاقية التجارة إلى الأمام".
وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية قد تدعم استثمارات مثل إنشاء الجامعات لفروعها كما فعلت جامعة ستراثكلايد في أسكتلندا مؤخرا، أو من خلال استثمارات السعودية في مطار هيثرو الذي تمتلك فيه حصة 15%، أو في نادي نيوكاسل لكرة القدم.
وقالت ريفز: "نحن نرغب في جعل الاستثمارات السعودية في المملكة المتحدة أكثر جاذبية".
وأضافت: "صندوق الاستثمارات العامة أصبح مستثمرا عالميا رئيسيا. كما أن ما تقوم به السعودية من خلال رؤية 2030 يعكس الثقة والقدرة المالية للاستثمار في الداخل والخارج.. لذا نريد أن نجعل تدفق الاستثمارات أكثر سهولة، ولهذا نحن حريصون على إتمام اتفاقية التجارة والاستثمار بين بلدينا، كما أننا نعمل على إصلاح أنظمتنا التنظيمية والتخطيطية لجعل الاستثمار في بريطانيا أكثر سهولة".