"تعايش" شريك وطني لكل مبادرة تُعزز مكانة البحرين بالسلام الإقليمي والإنساني
أكد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان "تعايش" يوسف بوزبون أن الجمعية تعتبر نفسها شريكًا وطنيًا داعمًا لكل مبادرة تُسهم في تعزيز مكانة مملكة البحرين كمنارة للسلام الإقليمي والإنساني، مشيرًا إلى أن هذه المكانة لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة للرؤى الملكية السامية لجلالة الملك المعظم التي جعلت من التسامح والتعايش ركيزة أساسية في بناء المشروع الوطني البحريني. وأوضح بوزبون أن البحرين باتت نموذجًا يُحتذى به في العالم بفضل نهجها المتوازن الذي يجمع بين الاعتزاز بالهوية والانفتاح على التنوع الإنساني، مؤكدًا أن قيم التعايش التي أرسى دعائمها جلالة الملك المعظم أصبحت جزءًا أصيلًا من الثقافة البحرينية، ومصدر فخر لكل مواطن. وأضاف أن جمعية "تعايش" تعمل على مواصلة هذا النهج عبر مبادرات وطنية نوعية تُبرز الصورة المشرقة للمملكة في مجالات السلام والتفاهم والتقارب بين الشعوب، وتُسهم في نقل تجربة البحرين إلى المحافل الإقليمية والدولية كنموذج يُجسّد التآخي الإنساني على أرض الواقع. وأشار إلى أن الجمعية تنظر إلى دورها كشريك وطني في دعم الرؤى الملكية المتعلقة بتعزيز مكانة البحرين عالميًا، من خلال نشر ثقافة الحوار، وترسيخ مفهوم الاحترام المتبادل، وإبراز النموذج البحريني في التعددية والانسجام المجتمعي. واختتم بوزبون تصريحه بالتأكيد على أن “تعايش” ستبقى دائمًا جزءًا من المسيرة الوطنية التي يقودها جلالة الملك المعظم نحو السلام الإقليمي والإنساني، مؤكدًا أن البحرين كانت وستظل عنوانًا مضيئًا في سجل التسامح العالمي.