بحث صعوبات العمل في قطاع الاتصالات

عقدت بوليتكنيك البحرين أول اجتماع للجنة الإرشاد الدراسي لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات، بهدف مناقشة البرنامج الدراسي لتخصص تقنية المعلومات والاتصالات الذي ستطرحه للكلية وأخذ رأي القطاع الخاص فيه. وتتألف اللجنة من موظفين في بوليتيكنيك البحرين، وخبراء آخرين في تقنية المعلومات من القطاع الخاص. وناقش الاجتماع مقترحات أبداها الأعضاء حول كيفية توعية الطلاب بالتحديات التي يواجهها المشتغلون في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات – وخصوصاً قبل أن يبدأ الطلاب بدراسة هذا التخصص في الفصل الدراسي القادم. ويمثل القطاع الخاص في اللجنة مسؤولون من شركة ستاندباي للاستشارة (الشرق الأوسط) المحدودة، وشركة البحرين المالية، و@البحرين، وهيوليت باكرد الخليج، والبنك الأهلي المتحد. وفي تعليق للرئيس التنفيذي لبوليتيكنيك البحرين، جون سكوت، حول اجتماع اللجنة، قال: “تم إنشاء بوليتيكنيك البحرين لتلبية حاجة سوق العمل لخريجين متدربين جيداً ولديهم معرفة تامة بأحوال ومتطلبات السوق. الهدف المرتجى من ذلك هو جعل البحرينيين الخيار المفضل للتوظيف.” واضاف “هذه اللجنة، ولجان مشابهة أخرى أنشأتها البوليتيكنيك بالتعاون مع متخصصين في قطاعات أخرى، ستعطي القطاع الخاص الفرصة للإدلاء برأيهم في تركيبة البرامج الدراسية، واستمراريتها، وملائمتها مع المتطلبات المستقبلية. هذا يضمن أن يتم إعداد خريجينا بالمعرفة والمهارة التي تؤهلهم لدخول سوق العمل مباشرة.” وبعد مناقشة اللجنة لبنيتها، ودورها، وكيفية عملها، انتقل المشاركون لمناقشة المهارات والمعارف التي يجب أن يتحلى بها خريجو تقنية المعلومات والاتصالات. واستمع ممثلو بوليتكنيك البحرين لأعضاء اللجنة وهم يشرحون اقتراحاتهم وملاحظاتهم على البرنامج الدراسي وبنيته. وأبدى المشاركون من القطاع الخاص اهتمامهم بما أطلعه عليهم ممثلو الكلية من إخضاع الطلاب الذين سيجلون للبرنامج الدراسي المقترح بالتدرب على برامج حقيقية مأخوذة من سوق العمل. وقال إيهاب الشهاوي، مدير قسم تقنية المعلومات والمشاريع في البنك الأهلي المتحد: “في السابق لم يكن الطلاب يتلقون التدريب الكافي قبل تخرجهم من كلياتهم. توجد فجوة يجب رتقها بين التدريب المعطى لطلاب التعليم العالي والحاجات الحقيقية في سوق العمل.” من جانبه قال مساعد نائب رئيس شركة البحرين المالية فاضل حسن ان حوالي 25 % فقط من الطلاب الجامعيين الذين يتقدمون للتدرب لدى الشركة في الصيف هم فعلاً قادرون على القيام بعملهم. أما البقية، كما قال، فكانوا بحاجة إلى تدريب مكثف يستنزف موارد الشركات التي تدربهم. يذكر أن البحرين بوليتكنيك أنشأت أربع لجان مشابهة مع خبراء في قطاعات الهندسة، والشحن واللوجستيات، وإدارة الأعمال.