البديوي: الشراكة الخليجية – البريطانية المتميزة تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والثقة المتبادلة

أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الشراكة الخليجية – البريطانية المتميزة تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والثقة المتبادلة، تستشرف مستقبلاً واعداً يقوم على المصالح المشتركة والقيم المتقاربة.

جاء ذلك خلال كلمة معاليه أمام عدد من اللوردات وكبار المسؤولين والخبراء والمشرعين في البرلمان البريطاني، اليوم الاثنين الموافق 20 أكتوبر 2025م، في العاصمة البريطانية لندن.

وفي مستهل كلمته أعرب معاليه عن بالغ شكره لعضو مجلس اللوردات اللورد ماكنيكل، مبعوث التجارة للمملكة المتحدة إلى الأردن والكويت والأراضي الفلسطينية، على الدعوة وحفاوة الاستقبال، مثمناً جهوده في تعزيز مسار العلاقات بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، ومؤكداً على أن الشراكة الخليجية – البريطانية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والثقة المتبادلة، وأكد معالي الأمين العام أن العلاقات بين الجانبين تطورت من تعاون تقليدي إلى شراكة شاملة تشمل التنسيق السياسي، والتعاون الأمني والدفاعي، والتبادل الثقافي، والشراكات الاقتصادية والاستثمارية، منوهاً في هذا السياق إلى الأهمية الاستراتيجية لمفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، التي وصلت إلى مراحل متقدمة بفضل الإرادة المشتركة للطرفين.

وأوضح معاليه أن إتمام هذه الاتفاقية سيكون خطوة نوعية نحو فتح آفاق أوسع للتجارة والاستثمار والابتكار، لا سيما في مجالات الطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة والخدمات الرقمية، كما سيسهم في ربط التحولات التنموية الطموحة في دول مجلس التعاون بالقدرات الاقتصادية العالمية للمملكة المتحدة.

كما شدد معاليه على أن الشراكة الخليجية – البريطانية لا تقتصر على الاقتصاد فحسب، بل هي أيضاً شراكة في المبادئ، تقوم على الالتزام بالحوار واحترام القانون الدولي والعمل المشترك من أجل الأمن والاستقرار ومكافحة التطرف ودعم السلام والتنمية حول العالم، ويخدم المصالح المشتركة ويحقق الازدهار المتبادل للشعبين الخليجي والبريطاني