في الجونة السينمائي

"50 متراً": يمنى خطاب تغوص في المسافة الحميمية بين الأب وابنته

| طارق البحار

شهد مهرجان الجونة السينمائي عرض فيلم "50 متراً"، وهو عمل وثائقي مصري لافت يمزج بين السينما والقصص الشخصية الحميمة، حاصداً إعجاب الحضور.

الفيلم من إخراج وبطولة المخرجة المصرية يمنى خطاب، وتشاركها في البطولة والدها أكرم خطاب.

تدور أحداث الفيلم في محيط مسبح هادئ في القاهرة، حيث تغوص يمنى خطاب في "المسافة الحميمية" التي تفصل بين الأب وابنته. يستمد الفيلم عنوانه من طول المسبح نفسه، ليرمز إلى المسافة الجسدية والعاطفية التي يحاولان تجاوزها.

ما بدأ كمشروع سينمائي عادي تحول تدريجياً إلى فعل شخصي عميق للتواصل والترابط. يوثق الفيلم اللحظات الهادئة والمتكررة في حياة الأب وابنته، ليقدم استكشافاً مؤثراً لعدة محاور إنسانية مثل الذاكرة وكيف تشكل الذكريات المشتركة العلاقة بينهما، والتقدم في السن والتغيرات التي تطرأ على الأب وقبول الابنة لتلك المراحل، وايضادالمسافة الدقيقة بين الحب والتفهم، وكيف يمكن للحب أن يكون موجوداً بقوة، بينما يظل التفهم الكامل لاحتياجات الطرف الآخر تحدياً مستمراً.

ويُعد فيلم "50 متراً" مثالاً على الأعمال الوثائقية التي تستخدم الكاميرا كأداة لاكتشاف الذات والعلاقات الأسرية، حيث يعرض الفيلم إيقاعاً هادئاً يعكس رتابة الحياة اليومية، لكنه يكشف عن عمق عاطفي كبير خلف هذا الهدوء الظاهري. وقد أشاد الحضور في الجونة بصدق الفيلم وبعمق أداء يمنى ووالدها، الذي جسد ببساطة تحديات الأبوة ومرحلة ما بعد التقاعد.

في الجونة السينمائي

 

"50 متراً": يمنى خطاب تغوص في المسافة الحميمية بين الأب وابنته 

 

طارق البحار

شهد مهرجان الجونة السينمائي عرض فيلم "50 متراً"، وهو عمل وثائقي مصري لافت يمزج بين السينما والقصص الشخصية الحميمة، حاصداً إعجاب الحضور.

الفيلم من إخراج وبطولة المخرجة المصرية يمنى خطاب، وتشاركها في البطولة والدها أكرم خطاب.

تدور أحداث الفيلم في محيط مسبح هادئ في القاهرة، حيث تغوص يمنى خطاب في "المسافة الحميمية" التي تفصل بين الأب وابنته. يستمد الفيلم عنوانه من طول المسبح نفسه، ليرمز إلى المسافة الجسدية والعاطفية التي يحاولان تجاوزها.

ما بدأ كمشروع سينمائي عادي تحول تدريجياً إلى فعل شخصي عميق للتواصل والترابط. يوثق الفيلم اللحظات الهادئة والمتكررة في حياة الأب وابنته، ليقدم استكشافاً مؤثراً لعدة محاور إنسانية مثل الذاكرة وكيف تشكل الذكريات المشتركة العلاقة بينهما، والتقدم في السن والتغيرات التي تطرأ على الأب وقبول الابنة لتلك المراحل، وايضادالمسافة الدقيقة بين الحب والتفهم، وكيف يمكن للحب أن يكون موجوداً بقوة، بينما يظل التفهم الكامل لاحتياجات الطرف الآخر تحدياً مستمراً.

ويُعد فيلم "50 متراً" مثالاً على الأعمال الوثائقية التي تستخدم الكاميرا كأداة لاكتشاف الذات والعلاقات الأسرية، حيث يعرض الفيلم إيقاعاً هادئاً يعكس رتابة الحياة اليومية، لكنه يكشف عن عمق عاطفي كبير خلف هذا الهدوء الظاهري. وقد أشاد الحضور في الجونة بصدق الفيلم وبعمق أداء يمنى ووالدها، الذي جسد ببساطة تحديات الأبوة ومرحلة ما بعد التقاعد