الشعلة يفتح ملف كيف غيّرت جائحة كورونا ملامح السياحة والتعليم

| د.محمد الزكري

في‭ ‬مساء‭ ‬يوم‭ ‬15‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025،‭ ‬دشن‭ ‬الأستاذ‭ ‬عبدالنبي‭ ‬الشعلة‭ ‬كتابه‭ ‬الجديد‭ ‬“تحت‭ ‬حصار‭ ‬كورونا”‭ (‬عن‭ ‬الدار‭ ‬العربية‭ ‬للعلوم‭ ‬ناشرون‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬عمل‭ ‬يندرج‭ ‬ضمن‭ ‬نوع‭ ‬أدبي‭ ‬يُدعى‭ ‬“حتى‭ ‬لا‭ ‬ننسى‭ ‬تلك‭ ‬الأيام”،‭ ‬ويعدّ‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬بمثابة‭ ‬أرشيف‭ ‬حيّ‭ ‬لمقالات‭ ‬سردت‭ ‬فصولًا‭ ‬من‭ ‬التاريخ‭ ‬الإنساني‭ ‬خلال‭ ‬جائحة‭ ‬كوفيد‭ - ‬19،‭ ‬حيث‭ ‬قسمت‭ ‬محتوياته‭ ‬إلى‭ ‬ثلاثة‭ ‬محاور‭ ‬رئيسة،‭ ‬عكست‭ ‬تأثير‭ ‬الجائحة‭ ‬العميق‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان‭ ‬وتاريخ‭ ‬المجتمعات‭ ‬البشرية‭.‬

ويبدأ‭ ‬الكتاب‭ ‬بدراسة‭ ‬“السياق”‭ ‬التاريخي‭ ‬لظهور‭ ‬الفيروس،‭ ‬ليكشف‭ ‬كيف‭ ‬تحول‭ ‬من‭ ‬حدث‭ ‬طبي‭ ‬إلى‭ ‬أزمة‭ ‬عالمية‭ ‬غيّرت‭ ‬مسار‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والمجتمع‭. ‬ثم‭ ‬يتناول‭ ‬بأسلوب‭ ‬تحليلي‭ ‬عميق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فصوله‭ ‬المختلفة،‭ ‬وقع‭ ‬الفيروس‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬الناس‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الجائحة‭ ‬لم‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الصحي‭ ‬فقط،‭ ‬إنما‭ ‬تركت‭ ‬أثرًا‭ ‬جليًا‭ ‬على‭ ‬قطاعات‭ ‬حيوية‭ ‬مثل‭ ‬السياحة‭ ‬والتعليم‭.‬

ما‭ ‬لفت‭ ‬انتباهي‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬“حتى‭ ‬لا‭ ‬ننسى‭ ‬تلك‭ ‬الأيام‭: ‬تحت‭ ‬حصار‭ ‬كورونا”،‭ ‬هو‭ ‬التوقف‭ ‬عند‭ ‬تأثير‭ ‬الجائحة‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬السياحي،‭ ‬وهو‭ ‬موضوع‭ ‬يتصل‭ ‬مباشرة‭ ‬بصناع‭ ‬القرار‭ ‬والمهتمين‭ ‬بتنمية‭ ‬المجتمعات‭ ‬المستدامة‭. ‬فالسياحة،‭ ‬التي‭ ‬تُعد‭ ‬من‭ ‬الركائز‭ ‬الأساسية‭ ‬للاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬وتوفر‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬لملايين‭ ‬البشر،‭ ‬تضررت‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭. ‬فوفقًا‭ ‬لتقرير‭ ‬مؤتمر‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للتجارة‭ ‬والتنمية‭ (‬UNCTAD‭) ‬لعام‭ ‬2021،‭ ‬فإن‭ ‬القطاع‭ ‬خسر‭ ‬1‭.‬2‭ ‬تريليون‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬أشهر‭ ‬قليلة‭. ‬وتأثرت‭ ‬الدول‭ ‬النامية‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر،‭ ‬حيث‭ ‬شهدت‭ ‬اقتصاداتها‭ ‬تراجعًا‭ ‬حادًا،‭ ‬مثل‭ ‬جامايكا‭ ‬وتايلاند،‭ ‬التي‭ ‬خسرت‭ ‬ما‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬11‭ % ‬من‭ ‬ناتجها‭ ‬المحلي،‭ ‬بينما‭ ‬تأثرت‭ ‬البلدان‭ ‬الغنية‭ ‬أيضًا،‭ ‬خصوصا‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭.

وفي‭ ‬موازاة‭ ‬ذلك،‭ ‬أظهر‭ ‬الأستاذ‭ ‬عبدالنبي‭ ‬الشعلة‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬كيف‭ ‬أن‭ ‬الجائحة‭ ‬أطلقت‭ ‬شرارة‭ ‬تحول‭ ‬نوعي‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬أنماط‭ ‬التشغيل‭ ‬والتعليم‭ ‬عبر‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬اضطرت‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬بشكل‭ ‬سريع،‭ ‬كخيار‭ ‬وحيد‭ ‬لضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬الدراسة‭. ‬

تأثير‭ ‬كوفيد‭ - ‬19‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬العالمي

شهد‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي،‭ ‬الذي‭ ‬يُعد‭ ‬مسؤولًا‭ ‬عن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬10‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬العالمي‭ ‬ويشغل‭ ‬ملايين‭ ‬الموظفين‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬اضطرابات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭. ‬وفقًا‭ ‬لتقرير‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬مؤتمر‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للتجارة‭ ‬والتنمية‭ (‬UNCTAD‭) ‬لعام‭ ‬2021،‭ ‬تكبد‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬خسائر‭ ‬تقدر‭ ‬بـ‭ ‬1‭.‬2‭ ‬تريليون‭ ‬دولار،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬1‭.‬5‭ % ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬العالمي‭ ‬بعد‭ ‬حوالي‭ ‬أربعة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬توقف‭ ‬الأعمال‭ ‬بسبب‭ ‬الجائحة‭.‬

علما‭ ‬أن‭ ‬السياحة‭ ‬ضرورية‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬لاقتصادات‭ ‬البلدان‭ ‬النامية‭ ‬مثل‭ ‬جامايكا،‭ ‬تايلاند،‭ ‬كينيا،‭ ‬ومصر،‭ ‬والتي‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬السياح‭ ‬الدوليين‭. ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬واجهت‭ ‬جامايكا‭ ‬وتايلاند‭ ‬تراجعًا‭ ‬في‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭ ‬الإجمالي‭ ‬بنسبة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬11‭ % ‬و9‭ % ‬على‭ ‬التوالي‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬الغنية‭ ‬مثل‭ ‬فرنسا،‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬اليونان،‭ ‬وإيطاليا‭ ‬تكبدت‭ ‬خسائر‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الإيرادات‭ ‬بسبب‭ ‬انخفاض‭ ‬أعداد‭ ‬السياح‭ ‬الدوليين،‭ ‬ما‭ ‬أثر‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬المحلية،‭ ‬وفرص‭ ‬العمل،‭ ‬والدخل‭ ‬الوطني‭.‬

وترجع‭ ‬آثار‭ ‬الجائحة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬اتخاذه‭ ‬من‭ ‬تدابير‭ ‬الإغلاق،‭ ‬والقيود‭ ‬على‭ ‬السفر،‭ ‬ما‭ ‬سبب‭ ‬انخفاض‭ ‬الدخل‭ ‬المتاح‭. ‬والأهم‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬أن‭ ‬توقف‭ ‬السياحة‭ ‬هدد‭ ‬آفاق‭ ‬التنمية‭ ‬للدول‭ ‬الصغيرة‭ ‬النامية‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬اعتمادًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬على‭ ‬السياحة‭ ‬كمصدر‭ ‬رئيسي‭ ‬للدخل‭. ‬ويؤكد‭ ‬تقرير‭ ‬UNCTAD‭ ‬أن‭ ‬“الأهمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للقطاع‭ ‬ودوره‭ ‬كطوق‭ ‬نجاة‭ ‬لملايين‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الاستهانة‭ ‬بهما”‭.‬

تأثير‭ ‬كوفيد‭ - ‬19‭ ‬على‭ ‬تعليم‭ ‬السياحة

توازيًا‭ ‬مع‭ ‬التداعيات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬خلفها‭ ‬الوباء،‭ ‬شهدت‭ ‬الممارسات‭ ‬التعليمية‭ ‬تحولات‭ ‬جذرية‭ ‬وسريعة‭. ‬إذ‭ ‬اضطرت‭ ‬الجامعات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬إلى‭ ‬الانتقال‭ ‬الفوري‭ ‬إلى‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬وغالبًا‭ ‬خلال‭ ‬أسابيع‭ ‬معدودة،‭ ‬لضمان‭ ‬استمرار‭ ‬تقديم‭ ‬البرامج‭ ‬الأكاديمية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيود‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬التعلم‭ ‬الحضوري‭. ‬وفي‭ ‬جامعة‭ ‬BTU‭ ‬كوتبوس‭ ‬الألمانية،‭ ‬كان‭ ‬قسم‭ ‬دراسات‭ ‬التراث‭ ‬العالمي‭ (‬WHS‭) ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬الأقسام‭ ‬التي‭ ‬استجابت‭ ‬لهذا‭ ‬التحول،‭ ‬حيث‭ ‬قام‭ ‬بسرعة‭ ‬بتطوير‭ ‬وإطلاق‭ ‬برنامج‭ ‬ماجستير‭ ‬متخصص‭ ‬بالكامل‭ ‬وفق‭ ‬نموذج‭ ‬التعلم‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬لضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬ظروف‭ ‬الجائحة‭. ‬

التحول‭ ‬في‭ ‬ممارسات‭ ‬التعليم‭: ‬نموذج‭ ‬BTU‭ ‬كوتبوس

وفي‭ ‬مواجهة‭ ‬هذه‭ ‬التحديات،‭ ‬كان‭ ‬التعليم‭ ‬أحد‭ ‬القطاعات‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬تغييرات‭ ‬جذرية،‭ ‬حيث‭ ‬اضطرت‭ ‬الجامعات‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬بشكل‭ ‬فوري،‭ ‬كخيار‭ ‬أساسي‭ ‬لاستمرار‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬كانت‭ ‬جامعة‭ ‬BTU‭  ‬كوتبوس‭ ‬الألمانية‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬المؤسسات‭ ‬التي‭ ‬أطلقت‭ ‬برنامج‭ ‬ماجستير‭ ‬كامل‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬دراسات‭ ‬التراث‭ ‬العالمي‭  (‬WHS‭) ‬والدراسات‭ ‬السياحية،‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬تصميم‭ ‬المحتوى‭ ‬التعليمي‭ ‬وتقديمه‭ ‬بطريقة‭ ‬مرنة‭ ‬تتيح‭ ‬دراسته‭ ‬عن‭ ‬بعد‭.‬

ويتميز‭ ‬نموذج‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬في‭ ‬BTU‭ ‬بعدة‭ ‬مميزات‭ ‬جوهرية،‭ ‬منها‭:‬

o التعلم‭ ‬غير‭ ‬المتزامن‭: ‬حيث‭ ‬تُقدم‭ ‬الوحدات‭ ‬الدراسية‭ ‬عبر‭ ‬مقاطع‭ ‬فيديو‭ ‬مسجلة،‭ ‬ومواد‭ ‬قرائية،‭ ‬واختبارات،‭ ‬تُتيح‭ ‬للطلاب‭ ‬الدراسة‭ ‬وفق‭ ‬جداولهم‭ ‬الخاصة‭.‬

o جلسات‭ ‬تفاعلية‭ ‬مباشرة‭: ‬وتُعقد‭ ‬بشكل‭ ‬اختياري‭ ‬لتعزيز‭ ‬التفاعل‭ ‬بين‭ ‬الطلاب‭ ‬وأساتذتهم،‭ ‬وتوفير‭ ‬جو‭ ‬من‭ ‬النقاش‭ ‬الفعّال،‭ ‬يقارب‭ ‬البيئة‭ ‬الصفية‭ ‬التقليدية‭.‬

o مرونة‭ ‬الدراسة‭: ‬إذ‭ ‬يمكن‭ ‬للطلاب‭ ‬اختيار‭ ‬الدراسة‭ ‬بدوام‭ ‬كامل‭ ‬أو‭ ‬جزئي،‭ ‬ما‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬العقبات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالفيزا،‭ ‬والتمويل،‭ ‬والالتزامات‭ ‬الشخصية‭.‬

o تكلفة‭ ‬منخفضة‭: ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬رسوم‭ ‬الفصل‭ ‬الدراسي‭ ‬65‭ ‬يورو،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬إتاحة‭ ‬التعليم‭ ‬العالي،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬اقتصادية‭ ‬صعبة‭.‬

وقد‭ ‬أثبتت‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬الإلكتروني‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬مجرد‭ ‬توفير‭ ‬بديل‭ ‬مؤقت،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬أداة‭ ‬فعالة‭ ‬لزيادة‭ ‬فرص‭ ‬الوصول،‭ ‬وتوفير‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬للطلاب‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬خصوصا‭ ‬للطلاب‭ ‬الدوليين‭ ‬الذين‭ ‬يواجهون‭ ‬قيود‭ ‬السفر‭ ‬والأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الصعبة‭.‬

لقد‭ ‬أظهرت‭ ‬التجربة‭ ‬أن‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مرونته،‭ ‬يعزز‭ ‬قدرة‭ ‬قطاعات‭ ‬التعليم‭ ‬والسياحة‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬المستقبلية،‭ ‬ويفتح‭ ‬آفاقًا‭ ‬جديدة‭ ‬للتطوير‭ ‬والابتكار‭. ‬فشركات‭ ‬السياحة،‭ ‬والجامعات،‭ ‬والجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تبني‭ ‬استراتيجيات‭ ‬مستدامة‭ ‬تراعي‭ ‬تكامل‭ ‬هذه‭ ‬القطاعات،‭ ‬وتوظيف‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬بشكل‭ ‬أذكى،‭ ‬لتعزيز‭ ‬قدراتها‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭.‬

 

*اختصاصي‭ ‬تراث‭ ‬وسياحة