زراعة 1500 شجرة جديدة ضمن حملة مستمرة طوال العام

السلوم: تشجير 12% المتبقية من جزر أمواج هذا العام

| البلاد - أمل العرادي تصوير - عبدالرسول الحجيري

أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد ملاك جزر أمواج النائب أحمد السلوم، أن نسبة التشجير في جزر أمواج تغطي معظم المناطق المخصصة للزراعة، باستثناء المنطقة الجديدة الواقعة عند البوابات الحديثة، التي تم اعتمادها من قبل اتحاد ملاك جزر أمواج، مبينا أن هذه المنطقة تمر بالمنطقة السياحية للفنادق وتشكل ما يقارب 12 % من المساحة المخصصة للجزر، وسيتم التركيز عليها بشكل كبير ضمن الحملة الحالية، بحيث تُزرع بالكامل؛ ما يعني أن جميع المناطق المخصصة للزراعة في جزر أمواج ستشهد عمليات تشجير كاملة هذا العام.

جاء ذلك لدى زراعته لشتلات في جزر أمواج بمناسبة احتفالات مملكة البحرين بأسبوع الشجرة.

وكشف السلوم عن أن هذه المبادرة انطلقت العام الماضي، إذ تم فيه زراعة 950 نبتة وشجرة متنوعة، في حين تستهدف الحملة الحالية، التي تنطلق بالتزامن مع أسبوع الشجرة، زراعة 1500 شجرة جديدة، بخلاف النباتات الموجودة في المشتل، التي ستتم زراعتها على مدار العام، مؤكدا أن الزراعة لن تقتصر على أسبوع الشجرة فقط، بل ستستمر على مدار العام داخل جزر أمواج.

وأشار السلوم إلى أن الهدف لا يقتصر على الزراعة في التربة فقط، بل يتم التفكير حاليا في التوسع إلى الزراعة على الأسطح، وتحفيز الملاك وسكان الجزيرة على المشاركة، إضافة إلى التركيز على الشواطئ، خصوصا تلك التي تخضع لإدارة اتحاد ملاك جزر أمواج، لزراعتها بنباتات تتماشى مع البيئة البحرية وتلائم ظروفها، وهي الخطة الثانية التي يجري العمل عليها حاليا بشكل مكثف.

وأكد أنه تماشيا مع توجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الهادفة إلى تعزيز البيئة الزراعية في البحرين، وتحقيق رؤية وطنية لمناطق أكثر خضرة، دشّنت جزر أمواج أول مشتل ليكون نقطة انطلاق لزراعة الأشجار، وقد روعي في اختيار النباتات أن تكون ذات هوية بحرينية، ومعروفة محليا، بالإضافة إلى كونها مثمرة، لتبدأ المرحلة الأولى من المشروع بزراعة الأشجار داخل المشتل لمدة شهر، قبل نقلها إلى مواقع مختلفة داخل الجزيرة.

وتحدث السلوم عن خطة لإنتاج أنواع متعددة من الثمار البحرينية داخل الجزيرة، مثل اللوز، والرطب، والصبار، والتوت، والتمر؛ لتمكين سكان الجزيرة من الاستفادة منها، في إطار مشروع طموح يتجاوز الشكل الجمالي إلى مفهوم الزراعة المنتجة؛ ما يعزز استدامة الموارد الزراعية داخل الجزر.

وأكد السلوم أن المشروع الذي انطلق العام الماضي يسير بخطى ثابتة؛ بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق العمل، والجهاز التنفيذي، والجهات المساندة، مشيرا إلى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها، والتطلع إلى مزيد من الإنجازات بالمرحلة المقبلة.

وأضاف أن الطموح يتمثل في إعادة البحرين إلى سابق عهدها كأرض للمليون نخلة والبساتين، في ظل التطور الزراعي والتقنيات الحديثة التي تتيح فرصا أكبر لزراعة الأشجار في مختلف البيئات؛ ما يسهم في خفض درجات الحرارة، وتقليل نسب التلوث، وتلطيف الأجواء، وخلق بيئة صحية، إلى جانب المظهر الجمالي.

وأكد السلوم أن المشروع يحظى بدعم القيادة الرشيدة منذ انطلاقه، بتوجيهات من ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومتابعة من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ويعمل الجميع يدا بيد لتحقيق أهدافه. كما شدد على أن العبرة ليست فقط بزراعة الشجرة في أسبوع الشجرة، بل بمتابعة نموها طوال العام، مشيرا إلى أن جزر أمواج تقوم بعمليات مراقبة دقيقة لما يتم زراعته، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، وهو النهج المتبع على مستوى البحرين.