أميركا ترفض عرضاً "شبه مجاني" لشراء 167 مليون طن فحم
| العربية.نت
رفض مسؤولون أميركيون عرضاً من إحدى الشركات لشراء 167 مليون طن فحم من الأراضي العامة في ولاية مونتانا بأقل من بنس واحد للطن، فيما كان سيمثل أكبر عملية بيع فحم حكومية أميركية منذ أكثر من عقد.
ويؤكد فشل عملية البيع استمرار انخفاض الإقبال على الفحم بين شركات المرافق التي تتجه نحو الغاز الطبيعي الأرخص ومصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء.
وتعد الانبعاثات الناتجة عن حرق الفحم أحد العوامل الرئيسية المسببة لتغير المناخ، والذي يقول العلماء إنه يرفع منسوب مياه البحار ويجعل الطقس أشد تطرفاً، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
يأتي ذلك في حين جعل الرئيس دونالد ترامب من إحياء صناعة الفحم محوراً رئيسياً في أجندته لزيادة إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة، لكن خبراء الاقتصاد يقولون إنه من غير المرجح أن توقف محاولات ترامب لتعزيز الفحم تراجع القطاع المستمر منذ سنوات.
وقالت وزارة الداخلية الأميركية، إن عرض الأسبوع الماضي البالغة قيمته 186 ألف دولار من شركة نافاجو ترانزشنال إنرجي لم يستوف متطلبات قانون تأجير أراضي التعدين.
ولم يقدم ممثلو الوزارة مزيداً من التفاصيل، ومن غير الواضح ما إذا كانوا سيحاولون عقد مزايدة جديدة لبيع هذا الفحم مرة أخرى.
ويشترط قانون التأجير أن تكون العطاءات مساوية للقيمة السوقية العادلة أو أعلى منها، وفي آخر مزايدة إيجار حكومية ناجحة في المنطقة، دفعت شركة تابعة لشركة بيبودي إنرجي 793 مليون دولار، بما يعادل 1.1 دولار للطن، مقابل 721 مليون طن من الفحم في ولاية وايومنج.
وسعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إلى وقف مبيعات الفحم في حوض نهر باودر في ولايتي مونتانا ووايومنج، متذرعةً بتغير المناخ.
وتم تأجيل صفقة تأجير ثانية مقترحة في عهد ترامب لبيع 440 مليون طن من الفحم بالقرب من منجم شركة نافاجو ترانزشنال إنرجي في وسط وايومنج الأسبوع الماضي بعد انخفاض العرض المقدم في صفقة مونتانا، ولم يعلن مسؤولو وزارة الداخلية عن موعد إعادة طرح مزايدة ولاية وايومنج.