"Wicked: For Good" في صالات السينما نوفمبر المقبل
| طارق البحار
يستعد الجمهور لمشاهدة الفصل الأخير والمنتظر بشدة للظاهرة السينمائية والثقافية "Wicked"، حيث يعود الفيلم بعنوان "Wicked: For Good" إلى صالات السينما العالمية ابتداءً من 20 نوفمبر المقبل.
يأتي هذا الجزء كتتويج لنجاح الفيلم الأول الذي صدر العام الماضي وحقق إيرادات تجاوزت 750 مليون دولار عالمياً، محققاً 10 ترشيحات لجوائز الأوسكار.
يعود الفيلم ليختتم القصة التي لم تُروَ عن ساحرتي "أوز"، ويشهد عودة المخرج الحائز على الجوائز جون إم. تشو. ويضم العمل طاقم الممثلين الرئيسيين الرائع، بقيادة النجمتين:
سينثيا إريفو: الحائزة على جوائز إيمي وغرامي وتوني، في دور إلفابا.
أريانا غراندي: الحائزة على جوائز غرامي وبلاتينية متعددة، في دور غليندا.
يبدأ الفصل الأخير والشيق بانفصال إلفابا وغليندا، وهما تعيشان مع عواقب خياراتهما الصعبة.
تعيش إلفابا (ساحرة الغرب الشريرة) في المنفى، مختبئة في غابات أوز، بينما تواصل نضالها من أجل حرية الحيوانات المقموعة، وتكشف الحقيقة التي تعرفها عن الساحر (Jeff Goldblum).
في المقابل، أصبحت غليندا رمزاً لامعاً للخير في أوز، وتعيش في المدينة الزمردية متمتعة بامتيازات الشهرة. وبتوجيه من مدام موريبل (الفائزة بالأوسكار ميشيل يوه)، تُكلّف غليندا بتهدئة الجماهير وطمأنتهم بأن كل شيء على ما يرام تحت حكم الساحر.
تتواصل الأحداث مع صعود نجم غليندا واستعدادها للزواج من الأمير فاييرو (Jonathan Bailey)، لكن انفصالها عن إلفابا يطاردها. تحاول غليندا التوسط للمصالحة بين إلفابا والساحر، إلا أن جهودها تفشل، مما يزيد من ابتعادهما. وستؤدي تداعيات هذا الانفصال إلى تحولات جذرية في حياة شخصيات أخرى مثل بوك (Ethan Slater) وفاييرو، وتهدد سلامة أخت إلفابا، نيساروز (Marissa Bode)، بالتزامن مع دخول فتاة من كانساس فجأة إلى حياتهم جميعاً.
في ذروة الأحداث، ومع تصاعد الغضب الجماهيري ضد الساحرة الشريرة، تجد غليندا وإلفابا نفسيهما مضطرتين للالتقاء مرة أخيرة. ولكي تتمكنا من تغيير مصيريهما ومصير أوز بأكملها "للأفضل"، يجب عليهما رؤية بعضهما البعض بصدق وتعاطف، لتصبح صداقتهما هي نقطة التحول المحورية.
يستند "Wicked: For Good" إلى المسرحية الموسيقية الأسطورية من تأليف الكاتبة ويني هولزمن والموسيقى والكلمات للملحن الحائز على الأوسكار والغرامي ستيفن شوارتز.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من باوين يانغ وبرونين جيمس، بالإضافة إلى شارون دي كلارك، التي تؤدي صوت مربية إلفابا. وتم إنتاج الفيلم من قبل المنتج العائد مارك بلات وديفيد ستون.