"التربية" و"اليونسكو" تنظمان منتدى حواريًا حول الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم
على هامش حفل جائزة اليونسكو – الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، الذي أُقيم في جامعة البحرين احتفاءً بالذكرى العشرين لتأسيس الجائزة، نظمت وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونسكو منتدى حواريًا بمشاركة نخبة من الخبراء والممثلين عن المشاريع الفائزة في نسخة 2025، وذلك حول الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم، بحضور جمع من الأكاديميين والباحثين والتربويين والمختصين.
واشتملت الجلسة الأولى على عروض ونقاشات قدّمها كل من الدكتور كريستيانو غالافاسي، والدكتور كريستيان بولمان براكمان عن المشروع الفائز من البرازيل، والسيد بن غارسيد عن المشروع الفائز من المملكة المتحدة، والسيدة إيفلين هوريه ممثلة المشروع المشارك من فرنسا، فيما أدارت الحوار السيدة إثيل أغنيس باسكوا، عضو لجنة تحكيم الجائزة.
وتطرقت الجلسة إلى أبرز التجارب والمبادرات التعليمية التي توظّف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التعليم والتعلّم، مع التركيز على الأبعاد الأخلاقية والتحديات التقنية المرتبطة بتطبيقاته في البيئة المدرسية.
أما الجلسة الثانية فقد شاركت فيها الدكتورة باتريشيا كورييري ممثلة المشروع الفائز من بلجيكا، والدكتورة هبة صالح أحمد ممثلة المشروع الفائز من جمهورية مصر العربية، والسيد إميليو جييّو أونتانيون ممثل المشروع المشارك من إسبانيا، وأدارها السيد بولان ميلاتاجيا يونتا، عضو لجنة تحكيم الجائزة.
واستعرضت الجلسة الثانية أبرز الممارسات الناجحة في إعداد المعلمين والمتعلمين للتعامل الواعي والمسؤول مع أدوات الذكاء الاصطناعي، كما سلّطت الضوء على دور الابتكار والتعاون الدولي في صياغة مستقبل تعليمي مستدام.