يكرر "المعادلة الآمنة"

"هيبتا 2: المناظرة الأخيرة" بتقييم "متوسط"

| طارق البحار

على الرغم من تصدره شباك التذاكر في الأيام الأولى لعرضه، يواجه فيلم "هيبتا 2: المناظرة الأخيرة"، وهو الجزء الثاني من العمل الرومانسي الشهير، تقييماً نقدياً وصفه بأنه عمل "متوسّط". 

شخصيا اعتبره فيلم سار على خطى نجاح سلفه دون أن يقدم أي تجديد حقيقي.

المخرج والأبطال يعودون بمعادلة "لا تخاطر"

الفيلم، الذي يحمل توقيع المخرج هادي الباجوري، يضم كوكبة من النجوم، أبرزهم منة شلبي في دور "سارة"، وكريم فهمي في دور "آدم"، إلى جانب محمد ممدوح، وسلمى أبو ضيف، وكريم قاسم. القصة، المقتبسة عن عمل الكاتب محمد صادق، تركز على استكشاف المراحل السبع للعلاقات العاطفية، لكنها في هذا الجزء تقدمها عبر قصص وشخصيات جديدة وتحديات مختلفة.

التقييمات النقدية أشارت إلى أن "هيبتا 2" التزم حرفياً بالمبدأ القائل: "طالما شغّالة متلعبش فيها"، ما جعله يفتقر إلى أي مخاطرة حقيقية سواء على المستوى التقني أو القصصي. هذا التمسك بالمنطقة الآمنة جعل الفيلم يبدو كـ "تراجع واضح" عند مقارنته بالجزء الأول، الذي حقق نجاحاً نقدياً وجماهيرياً مدوياً.

بدلاً من أسلوب المحاضرة الفلسفية الذي ميز الجزء الأول، يعرض "هيبتا 2: المناظرة الأخيرة" أربع حكايات عاطفية متوازية، وتدمج هذه الحكايات في إطار مناظرة عامة محتدمة، تُقدم فيها منة شلبي مقاربة جديدة تبسط ما يبدو معقداً في الحب، بينما يتشاجر معها خلال المناظرة الفنان محمد ممدوح، في محاولة لتقديم منظور جديد للحب يتجاوز المفاهيم التقليدية. ورغم الانتقادات، يظل الفيلم يمثل عملاً مقبولاً لجمهور الجزء الأول المتعطش للمحتوى الرومانسي.