قراطة: جائزة اليونسكو - الملك حمد تؤكد ريادة البحرين في التعليم الرقمي وتمكين الإنسان
أشاد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، سعادة النائب أحمد عبدالواحد قراطة، بما تمثله جائزة اليونسكو – الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم من إنجاز وطني رائد يكرّس مكانة مملكة البحرين في دعم التعليم الرقمي وتعزيز الابتكار الأكاديمي عالميًا.
وأكد سعادته أن رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في إطلاق هذه الجائزة منذ عقدين، كانت سابقة لزمنها، واستشرافًا مبكرًا لمستقبل يعتمد على المعرفة الرقمية كقوة ناعمة في بناء الإنسان وتمكينه من أدوات العصر.
وقال النائب قراطة: “ما تحقق اليوم من استضافة مملكة البحرين لحفل الجائزة لأول مرة خارج مقر منظمة اليونسكو في باريس، هو تتويج لمسيرة طويلة من العمل الوطني المخلص، ويعكس ثقة العالم في التجربة البحرينية التي جعلت من التعليم محورًا للتنمية المستدامة ومفتاحًا لريادة المستقبل.”
وأضاف سعادته أن الجائزة تحمل في مضمونها فلسفة بحرينية خالصة ترى في التعليم مشروعًا إنسانيًا متكاملًا، يجمع بين التقنية والقيم، وبين المعرفة والمسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة 2030 التي تؤكد على التعليم الشامل والمنصف والجودة للجميع.
ونوّه النائب الثاني لرئيس مجلس النواب إلى أن إشراف صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على تسليم الجائزة، يجسد النهج الوطني الثابت في تمكين العقول قبل البنى، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان والمجتمع.
واختتم قراطة تصريحه بالقول: “إن استمرار هذه الجائزة هو استمرار لنهج ملكي حكيم، جعل من التعليم أولوية وطنية ومن كل متعلم مشروع قائدٍ يسهم في صياغة مستقبل أكثر إشراقًا للبحرين والعالم.