"هارفارد": مركبة فضائية "معادية" في طريقها للاصطدام بالأرض!
| طارق البحار
أطلقت جامعة هارفارد ادعاءً استثنائياً هز الأوساط العلمية، حيث طرح عالم الفيزياء الفلكية آفي لوب (Avi Loeb)، المعروف بنظرياته الجريئة والمثيرة للجدل حول الحياة خارج كوكب الأرض، فرضية مفادها أن جسماً عابراً للمجموعة الشمسية يحمل اسم 3I/ATLAS قد يكون مركبة فضائية معادية في مسار تصادمي مع الأرض، ومن المحتمل أن يصل في وقت مبكر من نوفمبر 2025. تأتي هذه الفرضية الصادمة، التي قدمها لوب في ورقة بحثية لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، لتؤكد اهتمامه القديم بالحياة خارج الأرض، وتتصاعد وسط حالة من الهوس العام بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة (UAP). تتركز نظرية لوب الأخيرة على الجسم 3I/ATLAS، الذي تم رصده لأول مرة في 1 يوليو 2025 على مسافة تفوق بمقدار 4.5 مرة المسافة بين الأرض والشمس. في ورقة نشرها لوب، يزعم أن المسار والسطوع غير المعتادين للجسم يشيران إلى أنه قد يكون يقوم بمناورات متعمدة، وهو سلوك لا يتفق مع طبيعة الكويكبات أو المذنبات العادية. وذكر تقرير لصحيفة "آيريش ستار" في 20 يوليو 2025، أن لوب يرى في هذا الجسم احتمالاً لأول مواجهة للبشرية مع ذكاء فضائي عدائي قد يخطط لهجوم. هذا ليس أول ادعاء من نوعه للوب؛ ففي عام 2017، أثار الجدل بتكهناته بأن الجسم العابر للمجموعة الشمسية "أومواموا" ربما كان مسباراً فضائياً، وهي نظرية نشرها في ورقة علمية لاقت صدى واسعاً. غموض المسار والسطوع يعتمد لوب في حجته على عدة اساسيات، مثل ان يبدو الجسم أكثر سطوعاً بشكل غير عادي بالنسبة لحجمه المقدر، مما يشير إلى أنه قد يمتلك سطحاً عاكساً أو اصطناعياً، وتبلغ سرعته حوالي 60 كيلومتراً في الثانية. يفتقر إلى السمات النموذجية للمذنبات مثل ذيل الغبار أو الغاز. من المقرر أن يصل الجسم إلى أقرب نقطة له من الشمس في 29 أكتوبر 2025، لكنه سيكون على الجانب المقابل للشمس من الأرض، مما يعقد عملية المراقبة ويضيف إلحاحاً إلى التحذيرات التي يطلقها آفي لوب بحسب jaanlotv.