الاحتفال بمرور عشر سنوات على التأسيس... سمو الشيخ خليفة بن علي:

“دار البر لرعاية كبار المواطنات” تجسد أسمى القيم الإنسانية

أكد سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية، بأن الإشراف على الخدمات العامة والتواصل مع القطاع الأهلي ومؤسسات المجتمع المدني يأتي من منطلق تحقيق مفهوم الشراكة المجتمعية، وذلك تنفيذاً للتوجيهات السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في توفير خدمات وإسهامات قيمة في المجال الاجتماعي والخيري لهذه الفئة.

جاء ذلك خلال حضور سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية، احتفاء دار البر لرعاية كبار المواطنات، بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسه، والمقام في مركز سمو الشيخة حصة بنت علي آل خليفة لرعاية كبار المواطنات، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمسن، وذلك بحضور السيدة ايناس محمد الماجد الوكيل المساعد لتنمية المجتمع بوزارة التنمية الاجتماعية، والشيخة لمياء بنت محمد آل خليفة رئيسة جمعية النور للبر، وعدد مسؤولي المحافظة والأهالي.

كما أشاد سمو محافظ المحافظة الجنوبية، بالدور الفاعل الذي تقوم به الدار، وما تقدمه من جهود قيمة لخدمة فئة كبار السن من خلال العمل الخيري والاجتماعي بهدف تقديم الرعاية بصورتها الإنسانية، مشيرا سموه أن ما تقوم به الجمعية من أنشطة وفعاليات وما تقدمه من أنواع الرعاية لكبار المواطنات يوثق أسمى القيم الإنسانية والمسؤولية الاجتماعية.

هذا وقد ألقت الشيخة لمياء بنت محمد آل خليفة كلمة رئيسة جمعية النور للبر كلمة، أشادت فيها بالدور الذي توليه المحافظة الجنوبية في تعزيز الشراكة المجتمعية والتكافل مع مؤسسات المجتمع المدني من خلال تقديم المبادرات الاجتماعية لفئة كبار المواطنات، كما أكدت على أهمية هذا النوع من المبادرات الاجتماعية، وتم بعدها، عرض مقطع مرئي وثائقي عن تأسيس مركز سمو الشيخة حصة.

بعدها كرّم سمو المحافظ الداعمين لدار البر لرعاية كبار المواطنات ومركز سمو الشيخة حصة بنت علي آل خليفة لرعاية كبار المواطنات، كما تم تكريم سمو محافظ الجنوبية راعي الحفل تكريماً لجهود سموه في خدمة هذه الفئة، وفي الختام قام سموه بأخذ جولة تعريفية في المركز للاطلاع على المرافق  وبعض الأنشطة التي يقدمها المركز لكبار المواطنات، كالحرف التقليدية والصناعات اليدوية إيماناً لدورهم البارز في تعزيز قيم الهوية والمواطنة، بالإضافة إلى غرس المفاهيم الاجتماعية والصحية وذلك ضمن الأدوار التي تقوم بها المحافظة في الحصول على لقب محافظة صحية.