دراسة صادمة: ”نشر تمارينك يرفع مستوى النرجسية والغرور“!

| طارق البحار

في الوقت الذي تكتظ فيه منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو وصور التدريبات الرياضية، تبرز تساؤلات حول دوافع هذا المحتوى وتأثيره الحقيقي على الصحة النفسية.

تكشف أبحاث حديثة، أجرتها جامعة برونيل، أن النشر المتكرر والمنتظم لمحتوى التمارين الرياضية غالباً ما يرتبط بمستويات أعلى من النرجسية والغرور. وتشير الدراسة إلى أن الأمر يتجاوز مجرد تحفيز الذات، ليصبح في كثير من الأحيان سعياً للحصول على التحقق والثناء من الجمهور.

تظهر الدراسات أن هذا النوع من المحتوى قد يحمل ضرراً خفياً على الصحة النفسية للمتابعين، حيث يساهم في زيادة القلق، والمقارنة غير الصحية، بل ويمكن أن يقود إلى هوس وإدمان ممارسة الرياضة. فالضغط الاجتماعي والرقمي يساهم في تشويه نظرتنا لأجسادنا ولهدفنا الأساسي من التدريب، محولاً إياه من وسيلة لتحقيق العافية إلى أداة للمنافسة الجمالية.

بدلاً من السعي وراء الإعجابات والمشاهدات، هناك طريق أفضل وأكثر استدامة للصحة. تكمن الرسالة الجوهرية في تغيير بوصلة الدافع الى تدرب لتشعر بقوة أكبر. تدرب لتعيش عمراً أطول. تدرب لأجلك أنت، وليس لأجل شاشة هاتفك.

إن تحقيق العافية الحقيقية وطول العمر عملية هادئة ومتسقة؛ تتسم بالثبات، والاتزان، والاستدامة، بعيداً عن صخب البحث عن الشهرة اللحظية والغرور طبعا بحسب Brunel University